شهد مطار مسقط مراسم وداع رسمية للسيد علي لاريجاني، حيث كان في استقباله وزير المكتب السلطاني بسلطنة عمان، الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، تأكيدا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتضمنت زيارة لاريجاني لقاءات رسمية مع سلطان عمان، "السلطان هيثم بن طارق"، ووزير الخارجية العماني، "بدر البوسعيدي"، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك وآليات التنسيق الإقليمي.
وأكد لاريجاني مساء امس في تصريح خاص لموقع قناة العالم، أن زيارته إلى مسقط جاءت في إطار الروابط التاريخية والقوية بين إيران وعمان.
وأضاف أن الزيارة شملت التوقعات التي كانت لدى إيران بشأن رفع مستوى العلاقات التجارية والتعاون التنموي بين البلدين، بالإضافة إلى التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية. وقد ناقش لاريجاني كل هذه الأمور مع سلطان عمان والفريق أول سلطان بن محمد النعماني، واصفاً النقاشات بأنها كانت مفيدة جداً، مع وعد بمتابعتها في المستقبل.
وأشار إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة كانت جيدة إلى حد ما، ويبدو أنهم يريدون التقدم في هذه المحادثات نحو حل، لكن لا يمكن الحكم الكامل بعد على اجتماع واحد، ويجب أن نتابع استمرارها.
وتأتي هذه الجولة ضمن الحراك الدبلوماسي المتواصل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع دول المنطقة والتباحث بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، قبل أن يتوجه لاريجاني إلى العاصمة القطرية الدوحة لمواصلة مشاوراته مع المسؤولين هناك.