عاجل:

"النوم التراكمي" يحمي الدماغ من الإرهاق

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
كشفت دراسة طبية حديثة أن النوم لمدة 9-10 ساعات قبل ليلة من الحرمان المؤقت من النوم يساعد الدماغ على استعادة نشاطه الطبيعي بسرعة ويعزز قدرة الجسم على التعافي بعد التعب والإرهاق.

خلال الدراسة قام الباحثون بدراسة تأثير ما يسمى بـ"تراكم النوم" على الدماغ والحالة الذهنية، حيث درسوا نتائج تجارب قام المشاركون فيها بالنوم لـ 9-10 ساعات قبل الليلة المتوقعة التي كانوا سيسهرون فيها لوقت متأخر، وتبين أن هذه الطريقة تساعد الدماغ على استعادة نشاطه الطبيعي بشكل أسرع بعد الحرمان من النوم وتمنح الجسم قدرة على التعافي بشكل أسرع بعد الإرهاق.
وشدد الباحثون على أن هذه الطريقة لا يمكن اعتمادها لتعويض الحرمان المزمن من النوم، بل في حالات معينة فقط، حين يضطر الشخص للسهر أحيانا، وتبعا لفرضيتهم فإن الدماغ لديه آلية لاستعادة النشاط في مثل هذه الحالات تعتمد على "تخزين الطاقة" التي يمكن استهلاكها في فترات الإرهاق، وهذا ما يفسّر فعالية "النوم التراكمي" في الحفاظ على الصحة الذهنية.
وأوضح الباحثون أن طريقة "تراكم النوم" يمكن اعتمادها كاستراتيجية قصيرة المدى قبل نوبات العمل الليلية، أو من قبل الطلاب في فترات التحضير للامتحانات، فهي طريقة سهلة وعملية للحفاظ على النشاط البدني والذهني بعد السهر والإرهاق.
كما تشير بعض الدراسات أيضا إلى ان القيلولة لمدة 40-50 دقيقة أثناء فترة النهار تساعد في تخفيف الحمل الزائد على الوصلات العصبية الذي يتراكم نتيجة النشاط الذهني اليومي، وتحسن قدرات الدماغ على التفكير على مدار اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

إيران: نسبة التقدّم لدى الوحدتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر النووية بلغت 18 بالمئة


7 شهداء على الأقل إثر اعتداءات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة


الرئيس الصهيوني: ترامب مس بسيادة "إسرائيل"


غزة: اعتداءات للاحتلال مركزة على الشمال


بالفيديو...اعتداءات إسرائيلية تستهدف مناطق جنوبي لبنان


عراقجي: مؤتمر ميونيخ قد تحول في شأن إيران إلى "سيرك ميونيخ"


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


بوليتيكو عن السفير الأمريكي لدى الناتو: لن نغادر الحلف ونحتاج أن تتولى أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الشيخ نعيم قاسم: ثبات القيادة الإيرانية كان من العوامل الرئيسية في استمرار هذا النهج