وأكد الشعب الإيراني في البيان أن العمل الدبلوماسي يجب أن يكون متكاملاً مع الجهود الميدانية لتعزيز قوة واستقرار البلاد.
وأشار المشاركون إلى التزامهم بالقيم الأساسية للثورة، بما في ذلك الاستقلال والحرية والعدالة ورفض الاستكبار، ودعم القيادة الدينية كركيزة للوحدة الوطنية.
وشدد البيان على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والاجتماعية، وتقدير جهود القوات المسلحة والحرس الثوري والجيش والشرطة وقوة التعبئة في حماية أمن البلاد.
كما أدان البيان السياسات العدوانية لكيان الاحتلال وأمريكا، واعتبرها السبب الرئيسي للأزمات والنزاعات في المنطقة، مطالبين بمساءلة المستكبرين والمحتلين على جرائمهم بحق شعوب المنطقة، لا سيما الفلسطينيين في غزة.
وأكد البيان أن الشعب الإيراني سيواصل مسيرته نحو الاستقلال والتقدم وبناء حضارة إسلامية جديدة، بالاعتماد على الإسلام النقي وتعاليم الإمام الخميني الراحل (قدس سره) ونائبه المعظم الإمام الخامنئي دام ظله العالي، والثقة بالقيادة والوحدة الوطنية.