وشدد حمدان في تصريحات اعلامية مساء الاربعاء على رفض أي وصاية خارجية على قطاع غزة، موضحاً أن أي قوة دولية محتملة يجب أن يقتصر دورها على حماية المدنيين ومنع العدوان الإسرائيلي.
واضاف حمدان أن حماس لم تتلقّ أي مسودة أو مقترحات رسمية من الوسطاء تتعلق بسلاح المقاومة، مؤكداً أن موقف حماس ثابت وأنها لم تعتمد رسمياً أي قرار بشأن تجميد سلاحها، معتبرة المقاومة حقاً مشروعاً طالما بقي الاحتلال قائماً.
وأكد حمدان رفض الشعب الفلسطيني لأي وصاية خارجية، مشدداً على أن أي قوة دولية لا يمكن أن تحل محل جيش الاحتلال في قطاع غزة.
وأضاف أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية لتحديد أن دور أي قوة دولية يجب أن يقتصر على التمركز على حدود القطاع بهدف الفصل عن الاحتلال وحماية المدنيين. ولفت حمدان إلى أن أي قوة استقرار دولية، إذا تشكلت، يجب أن تعمل على منع العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل التعنت في تشغيل معبر رفح ويسمح بمرور أعداد محدودة للغاية، كما يمنع دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وأكد اسامة حمدان أن إسرائيل، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذت حملة إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أميركي وأوروبي، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات. وأوضحت التقارير أن العمليات الإسرائيلية أسفرت عن أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، في ظل دمار واسع طال البنية التحتية ومعظم مدن ومناطق القطاع.