وقال "ستيوارت كيسي ماسلن" رئيس مشروع التركيز على القانون الدولي الإنساني في الأكاديمية، إن الأرقام الرسمية لا تعكس كامل حجم الخسائر البشرية، مشيراً إلى أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض ولم يتم توثيقهم أو انتشالهم. وأضاف أن هذه المؤشرات تشكل تحذيراً من كارثة إنسانية هائلة، وأن التقديرات بحاجة إلى تدقيق مستقل للتأكد من دقتها.
وتشهد غزة استمرار المعاناة الإنسانية بسبب النقص الحاد في الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الطبية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
وأكدت وزارة الصحة في القطاع أن حصيلة الضحايا منذ 8 أكتوبر 2023 بلغت 72 ألفاً و45 شهيداً و171 ألفاً و686 مصاباً، مع استمرار وجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني للوصول إليهم.
وستتطلب إعادة إعمار غزة سنوات طويلة واستثمارات بمليارات الدولارات، في ظل حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع وأدى إلى فقدان آلاف المنازل والمرافق الحيوية، وفق ما أشار إليه الخبراء الدوليون.