وبينت الهيئة إن الخطوة هي تمهيد لإسناد المهمة لمليشيا "أبو شباب" بشكل دائم. مشيرة إلى وجود عناصر هذه المليشيا في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال وبموافقة منه.
وأظهرت صورة التقطت مطلع الأسبوع في الجانب الغزي من المعبر، غسان الدهيني، رئيس ميليشيا "أبو شباب" برفقة عدد من عناصره.
وكشفت صحيفةُ يديعوت أحرونوت العبرية أن تل أبيب تدعم سرا مليشيات مسلحة بالمال والسلاح والحماية، وتستخدمها في مهام ميدانية ضد حماس بينها الملاحقةُ والبحث داخل الأنفاق.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر في يونيو 2025، بتسليح مليشيات في غزة، لاستخدامها ضد "حماس".
وفي 2 فبراير 2026 أعاد الاحتلال الإسرائيلي فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي يحتله منذ مايو 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.