ووفقاً لتقرير القناة 12 العبرية، رفض الموقعون رفضاً قاطعاً اتهامات الخيانة التي يروجها محيط نتنياهو وأعضاء الائتلاف الحاكم ضد عناصر الشاباك، خاصة الرئيس السابق رونين بار وفريقه، ووصفوا الهجمات بأنها "غير مسبوقة" وتستند إلى وثائق انتقائية وملفات محرفة للتنصل من المسؤولية.
كما وجهت الرسالة انتقاداً حاداً لرئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني، معبرين عن دهشتهم من صمته أمام حملة التشهير، وطالبوه بالرد العلني والحازم دفاعاً عن سمعة الجهاز وموظفيه، ودحض "الادعاءات الكاذبة" بوجود تواطؤ أو خيانة قبل عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس وفصائل المقاومة لكسر الحصار الجائر على غزة منذ 18 عاماً وإفشال مخططات الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية.
يأتي ذلك بعد نشر نتنياهو وثيقة من 55 صفحة إلى مراقب الدويلة في 5 فبراير الجاري، امتنع فيها عن قبول أي مسؤولية شخصية، ملقياً اللوم على المؤسسة الدفاعية والحكومات السابقة، مستخدماً اقتباسات انتقائية من محاضر اجتماعات سابقة للادعاء بأن "لا أحد تنبأ بالهجوم". ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة، رغم أن قادة أمنيين وعسكريين كبار أعلنوا تحملهم المسؤولية الشخصية، بينما يصر هو على نفي أي دور له.