رضا پهلوي، الذي أعدّ أكثر من 10 أيام من الحملات الدعائية لتجمع أنصاره القليلين في ميونيخ، اضطر للوقوف خلف زجاج مضاد للرصاص لإلقاء بضع كلمات فقط.
ومنذ الإطاحة بنظام الشاه في ايران عام 1979، يعيش رضا بهلوي، نجل آخر ملوك إيران في المنفى الأمريكي محاولاً العودة إلى المشهد السياسي الإيراني من بوابة الخارج.
وفي نفس السياق طرحت الإعلامية الامريكية كريستين أمانبور على هامش مؤتمر ميونيخ، سؤالاً مثيراً للجدل على السيناتور الجمهوري البارز ليندزي غراهام: "أعلم أن رضا پهلوي موجود بين الحضور، هل تعلن دعمك له؟ هل أنت مستعد لتقول إنه الشخص الذي تدعمه الولايات المتحدة أو أنت بصفتك سيناتور جمهوري بارز؟"
ورد غراهام ببساطة: "لا".
هؤلاء هم نفسهم الذين يهددون ويشتمون على الإنترنت وفي الفعاليات الحية لإجبار الشعب الإيراني على طاعتهم، لكنهم عاجزون عن ملء تجمعاتهم الخاصة، حتى مع استئجار مشاركين أوروبيين أو مكسيكيين وتقديم المال والطعام.
نفس الأشخاص الذين يصفون التظاهرات الحاشدة والمليونية للشعب الإيراني بأنها “فوتوشوب”، يبدو أنهم أنفسهم لا يعرفون حتى كيفية التلاعب بالصور أو إنشاء جمهور وهمي، ناهيك عن جمع مؤيدين حقيقيين للملكيات السابقة!