وقد أثيرت انتقادات واسعة حول هذا القرار، حيث اعتبرت إدارة المتحف أن استخدام مصطلح "فلسطين" ليس دقيقاً كمصطلح جغرافي تاريخي.
هذه الخطوة لم تقتصر على تغيير الاسم بل شملت أيضاً إعادة توصيف بعض الشعوب القديمة، مما يعكس توجهات تصب في مصلحة الرواية الصهيونية وتجاهل التاريخ الفلسطيني.