وتجرى هذه المناورة في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز وبحر عمان، تحت إشراف القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء باكبور.
وتهدف المناورة إلى تقييم جاهزية الوحدات العملياتية لحرس الثورة الاسلامية ومراجعة خطط التأمين وسيناريوهات الرد العسكري في مواجهة أي تهديدات محتملة، مع الاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية لإيران في الخليج الفارسي وبحر عمان.
وتركز التدريبات على سرعة وحزم وشمولية رد القوات العملياتية على أي مخططات معادية للأمن البحري، وتشمل سيناريوهات حية ومركبة تُحاكي ظروفًا عملياتية مختلفة، بهدف رفع مستوى التنسيق بين الوحدات وتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية.
وأكدت وكالة تسنيم أن المناورة تأتي في إطار استراتيجية حرس الثورة الاسلامية لتعزيز الأمن البحري وضمان السيطرة الفاعلة على المناطق الحيوية، بما يتيح الرد الفوري على أي تهديدات قد تمس المصالح الوطنية.