اليوم بعد عامين من الحرب ومع اقتراب قدوم شهر رمضان المبارك.. التجار هنا يحاولون لملمة جراحهم وفتح محلاتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك.
كثير من العائلات تأتي الى هذا المكان ابتهاجا لقدوم الشهر الفضيل وتمسكا بالسوق التاريخي الذي يربط بين الماضي والحاضر.
ويقول مواطن للعالم: سوق الزاوية يمثل لنا التاريخ والحضارة والقلب النابض لمدينة غزة ولذلك مهما حصل من دمار لن يخرج هذا السوق من قلوبنا.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...