يقود الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي مع نخبة من الدبلوماسيين المخضرمين، على رأسهم نائبه مجيد تخت روانجي.
فريق صغير.. دبلوماسية مركزة
يبرز التشكيل الإيراني صرامة وحرفية واضحة، حيث يجمع بين الخبرة المؤسسية والمعرفة التقنية والقدرة على إدارة الرسائل السياسية. وعلى خلاف الوفود الواسعة في المفاوضات متعددة الأطراف، اعتمدت طهران فريقًا محدود العدد، في إشارة إلى تفضيلها الدبلوماسية المنضبطة والمركزة.
عباس عراقجي:
يقود الجهود الإستراتيجية والتفاوض المباشر، ويمثل "مهندس" المقاربة الإيرانية، بخبرة واسعة من الاتفاق النووي 2015 وارتباط وثيق بالمؤسسة السياسية العليا.
مجيد تخت روانجي:
يتولى الجانب الفني والدبلوماسي، بخبرة متعددة الأطراف وقدرة على صياغة المقترحات القانونية وتدقيق النصوص المتعلقة بالتحقق والامتثال.
إسماعيل بقائي:
يدير الخطاب الإعلامي، مؤكدًا على الانفتاح على الدبلوماسية وتحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة.
حميد قنبري:
مسؤول عن الجوانب الفنية الاقتصادية، خصوصًا آليات رفع العقوبات وترتيبات الامتثال.
إستراتيجية حذرة وواقعية
وتعكس هذه التشكيلة استعداد طهران لمسار تفاوضي طويل ومتدرج، مع الحفاظ على "خطوط حمراء" تشمل رفع العقوبات والاعتراف بحق تخصيب اليورانيوم وضمانات تمنع انسحاب الولايات المتحدة مستقبلًا. وتتمثل المقاربة الإيرانية في الانخراط الحذر دون تقديم تنازلات جوهرية، مع اختبار
وأكد عراقجي أن الجولة الأولى كانت "بداية جيدة"، مع مقاربة متوازنة للحفاظ على المسار مفتوحًا من دون رفع سقف التوقعات، ما يعكس نضجًا واحترافية عالية للفريق الإيراني في إدارة هذا الملف الحساس.