وشدد قاليباف على أن “ملاحقة ومعاقبة الآمرين والمخططين والمنفذين لما وصفها بالحرب الإرهابية الأخيرة تمثل أولوية قصوى”، خصوصا وان “نحو 2500 شخص فقدوا أرواحهم في ما اعتبره امتدادًا لـ“حرب الـ12 يومًا”، متهمًا “أعداء إيران بالوقوف وراءها بدعم وتحريض أمريكي”.
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أن “مئات من عناصر الأمن والشرطة قُتلوا في مدن مختلفة خلال الاضطرابات، إلى جانب مدنيين ومتظاهرين”، معتبرًا أن “ما جرى كان جزءًا من مخطط لزعزعة الاستقرار الداخلي وجرّ البلاد إلى حرب أهلية تمهيدًا لتدخل خارجي”.
اقرأ المزيد:
وشدد قاليباف على أن ايران “ستواصل ملاحقة المتورطين دون أي تساهل أو تأخير”، مؤكدًا أن “حماية أمن إيران واستقرارها ومحاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا تمثل أولوية وطنية”.