وأشار محمد سعيد أربابي، متحدثًا عن تحديات اقتصاد المنتج الواحد، إلى أنه "للأسف، لا توجد خطة أو خارطة طريق محددة لتصدير المعرفة والتكنولوجيا في البلاد. فلطالما استندت الهوية التاريخية لإيران وميزتها التنافسية على الحضارة والثقافة والإبداع البشري، فإن التركيز المفرط على صادرات النفط قد أضر بوضعنا الاقتصادي".
وأجرى مقارنة بين نماذج تنمية الموارد البشرية في دول المنطقة، مضيفًا: "دول مثل الهند، من خلال الاستثمار في القدرات العلمية، تسيطر الآن على أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، ووصلت إلى أعلى المستويات السياسية في الدول المتقدمة؛ بينما تمتلك إيران قدرات هائلة في مجالات المعرفة والفنون والثقافة، والتي لو ركزت عليها بدلًا من النفط، لكانت العقوبات الاقتصادية اليوم غير فعالة".
المزید: بزشكيان: نسعى لتحقيق نتائج ملموسة في المفاوضات النووية
وأدرج المدير التنفيذي لمنظمة منطقة تشابهار الحرة إنشاء منطقة حرة مشتركة مع باكستان على حدود ريمدان كأحد البرامج الثلاثة الرئيسية للمنظمة، وصرح قائلًا: "تم إرسال مشروع قانون هذه الخطة إلى الحكومة للموافقة النهائية، وبعد ذلك ستتم مراجعته في مجلس الشورى الاسلامي. مع ذلك، لم تنتظر منظمة منطقة تشابهار الحرة، فقبل نحو شهر، طرحت مناقصة بقيمة 1.5 تريليون تومان لتنفيذ مشاريع بنية تحتية في هذه المنطقة".
وأكد على أهمية السوق الباكستانية التي يبلغ تعداد سكانها 260 مليون نسمة، قائلاً: "إن عدد سكان باكستان وحدها يفوق مجموع سكان جميع الدول المجاورة لإيران ودول الخليج الفارسي مجتمعة. وعليه، فقد اقترحنا إنشاء مبنى عند نقطة الصفر الحدودية بالتعاون مع الجهات المعنية ليكون معرضًا دائمًا للمنتجات التكنولوجية الإيرانية."