ومن المتوقع أن تُغادر ماكلولين منصبها كمساعدة للوزير الأسبوع المقبل.
ويأتي رحيلها في أعقاب حوادث إطلاق النار البارزة في ولاية مينيسوتا، والتي أثارت شكوكًا حول مصداقية الوزارة بسبب الروايات المتضاربة.
وكانت ماكلولين من أبرز المدافعين عن الوزارة، إلى جانب الوزيرة كريستي نويم، وظهرت على مختلف الشبكات الإخبارية للدفاع عن برنامج ترحيل الرئيس ترامب، كما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد التغطية الإعلامية للوزارة.
وأوضح مصدر مطلع أن ماكلولين بدأت التخطيط لرحيلها منذ ديسمبر، لكنها بقيت في منصبها بعد حادثتي إطلاق النار على رينيه غود وأليكس بريتي في مينيابوليس.
وكانت صحيفة بوليتيكو أول من نشر خبر نيتها مغادرة الإدارة.
يُعد هذا أحدث مسؤول رفيع المستوى يغادر وزارة الأمن الداخلي بعد مرور نحو عام على تولي الإدارة الحالية مهامها.
وكانت نائبة مدير إدارة الهجرة والجمارك، ماديسون شيهان، قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستتنحى عن منصبها للترشح لعضوية الكونغرس عن ولاية أوهايو، مسقط رأسها.