وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فقد جاء هذا القرار بعد تنسيق مسبق مع السلطات السورية، فيما بدأ "الجيش السوري" بتسلم قواعد عسكرية كانت تحت السيطرة الأمريكية منذ سنوات، أبرزها قاعدة الشدادي في ريف الحسكة.
وتعتبر قاعدة الشدادي نقطة استراتيجية رئيسية تربط بين محافظتي الحسكة ودير الزور، وكانت محور عمليات التحالف الدولي منذ عام 2016، مستخدمة كمركز لإدارة العمليات وتأمين حقول النفط.
وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش السوري عن تسلمه قاعدة التنّف على الحدود مع العراق والأردن، وهي قاعدة كانت تمثل نقطة ارتكاز أساسية للتحالف الامريكي منذ 2014، وتُعد بمثابة بوابة لمراقبة تحركات القوات في عمق البادية السورية.