في الثالث والعشرين من أيلول، لم يختلف المشهد في شمال لبنان في بعلبك عن الجنوب اللبناني. الغارات المتواصلة والمجازر وخروج بالالاف من المدينة نحو مصير مجهول. لكن المفارقة هنا أن عائلات كاملة بقيت في المدينة، فيما كان العدو الأصلي 66 يومًا يهدد أهم المعالم التاريخية في الشرق الأوسط، والتي هي أكبر من عمر الكيان.
المزيد بالفيديو المرفق..