في بلدة عرب صاليم، كبر محمود حسين فرحات، شابٌّ حمل في روحه المقاومة دون ضجيج.
عندما اندلعت حرب الدفاع المقدس، لم يبحث محمود عن دور بل عن واجب، مؤمنًا بأن الكرامة تُصنع لا تُمنح.
في أشد لحظات الخطر، مضى محمود إلى “النقطة صفر” ليؤدي ما يعتبره أمانة، مثبتًا أن البطولة هي لحظة صدق تدفع فيها الروح قبل الجسد.