وأوضح شوهاني أن المحور الثاني يتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي، مشيرًا إلى أن إيران زادت عدد أجهزتها وأدخلت أجيالًا جديدة منها إلى الخدمة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وستقدم مقترحاتها بهذا الشأن ضمن المسودة الجديدة.
أما المحور الثالث فيتصل بجدول زمني واضح لرفع الحظر عن إيران مقابل الضمانات التي يمكن أن تقدمها طهران في إطار أي اتفاق محتمل.
وحول الموقف الأميركي، أشار شوهاني إلى وجود تناقضات في التصريحات بين الوفد الأميركي المفاوض والرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن مسألة "التخصيب الصفري" لا تُطرح خلال المفاوضات، فيما تؤكد طهران تمسكها بحقها في التخصيب مع استعدادها للتفاوض حول النسب.
كما أكد أن إيران لا ترى إشكالًا في خفض نسبة التخصيب طالما يجري الحفاظ على أصل حقها في التخصيب، مشددًا في الوقت نفسه على أن طهران لم تقدم أي مقترح لتعليق التخصيب، لا لثلاث سنوات ولا لخمس، ولم تتلق حتى الآن أي طرح أميركي رسمي بهذا الشأن، وأن موقفها المعلن هو رفض تعليق التخصيب.