وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية طلبت إجراء مسح جيولوجي شامل للموقع للكشف عن أي أنفاق أو فراغات تحت الأرض، في مؤشر على أن طبيعة الأرض قد تلعب دورا محوريا في أي ترتيبات أمنية محتملة.
ووفقا لسجلات التعاقدات الخاصة بما يُعرف بـ "مجلس السلام"، ستغطي القاعدة المزمع إنشاؤها مساحة تزيد عن 350 "فدانا"، أي ما يعادل حوالي 1,470,000 متر مربع أو 1.47 كيلومتر مربع، مع تجهيزات تشمل مرافق تدريبية، مخازن للعتاد، ومناطق مراقبة محصنة.
وتأتي هذه الخطط في ظل جدل إقليمي واسع حول الوجود العسكري الأمريكي في المناطق الحساسة، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تصاعد التوترات وتأثير مباشر على استقرار قطاع غزة.
ويشير محللون إلى أن المشروع يعكس رغبة واشنطن في تثبيت نفوذها العسكري والسياسي في القطاع، وهو ما قد يجعل غزة محورا جديدا للصراعات الإقليمية المحتملة، ويضع المنطقة تحت مراقبة أمريكية مباشرة.