الناشط خالد الترعاني، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في أوهايو، الذي أثار القضية استند إلى تقارير إعلامية إسرائيلية نُشرت عام 2014، أشارت إلى وجود بنك جلد الأكبر عالميًا.
وطرح تساؤلًا مباشرًا حول مصدر هذه الكميات، معتبرًا أن القضية تتجاوز الجانب الطبي لتلامس أبعادًا أخلاقية وإنسانية حساسة.
وقد انتشر مقطع شهادته المصوّرة بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يكشف جانبًا مسكوتًا عنه من ممارسات الاحتلال، والمطلوب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لتوضيح الحقائق للرأي العام.
ويأتي تجدد هذا الملف في سياق اتهامات حقوقية سابقة تحدثت عن تسليم جثامين فلسطينيين من قطاع غزة في ظروف أثارت شبهات، بينها تقارير فقدان أعضاء داخلية. ولم يصدر حتى الآن تحقيق دولي حاسم يُغلق الجدل، ما يبقي القضية مفتوحة أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية متصاعدة.
ويرى المراقبون ان الامر يستوجب تحقيقًا دوليًا شفافًا، معتبرين أن غياب المساءلة يعمّق الشكوك ويزيد من فقدان الثقة في الرواية الرسمية الإسرائيلية.