في إطار سياسة عدوانية يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
تستهدف تشديد السيطرة على المسجد الأقصى والتحكم بالمصلين فيه، تحت شعار "الردع والحزم".
تضمنت خطة بن غفير تشديد القيود الأمنية، وتوسيع سياسة الإبعاد.
وتكثيف الوجود الأمني، ومنع إدخال وجبات الإفطار وتنظيم النشاطات الدينية.
إضافة لتمديد ساعات إقتحامات المستوطنين للأقصى.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...