وقال شهود عيان إن القياديين المعروفين في التنظيم، من بينهم سفيان القشعم (المعروف بسفيان النعيمي)، فيصل البلوي، وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري)، يتجولون في المدينة ويشرفون على مهام عسكرية تحت ما يسمى "وزارة الدفاع" التابعة للتنظيم، في محاولات لإعادة بناء شبكاته في المنطقة.
ونقل موقع روسيا اليوم عن مصادر أن النشاط المتزايد للتنظيم جاء بعد فرار عدد كبير من مقاتليه وعائلاتهم من السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بالإضافة إلى فراغ أمني نشأ نتيجة انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في شمال شرق سوريا.
في السياق نفسه، أعلن التنظيم عن "مرحلة جديدة من العمليات" ضد القيادة السورية، مهددًا بتنفيذ هجمات على أهداف يهودية وغربية حول العالم، وذلك من خلال رسالة صوتية تداولها عناصر التنظيم قبل يومين.
من جهة رسمية، أكد مسؤولون سوريون أن التنظيم نفذ هجمات متعددة على قوات الأمن الداخلي في الرقة ودير الزور، أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين، ما يوضح استمرار تهديده للأمن المحلي رغم خسائره السابقة.
يُذكر أن الرقة كانت بين 2014 و2017 عاصمة ومعقل "داعش" في سوريا، قبل أن يستعيدها التحالف، لكنها اليوم تواجه خطر عودة نشاط التنظيم وسط فراغ أمني واضح.