وتابع فانس، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أنّ ترامب كان واضحاً في قوله إنه لا يمكن لإيران أن تملك سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أنّ الرئيس سيحاول تحقيق ذلك عبر الحلول الدبلوماسية.
وأضاف أنّ ترامب يأمل بأن يأخذ الإيرانيون هذا الأمر على محمل الجدّ في مفاوضاتهم المقرّرة غداً الخميس.
وأشار فانس إلى أنّ "منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو الهدف العسكري الأعلى إذا اختار ترامب المسار العسكري"، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّ المسار الدبلوماسي هو المفضّل لدى الإدارة الأميركية.
وأشار فانس إلى أن ترامب مصرّ على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، سواء عبر الدبلوماسية أو "بأدوات أخرى" على حد قوله.
طهران: برنامجنا النووي سلمي ولن نرضخ للضغوط الأمريكية
هذا وتؤكد طهران على التسوية الدبلوماسية للملف النووي، مشددة على سلمية برنامجها وسط التأكيد على عدم الرضوخ للإملاءات والضغوطات العسكرية الأمريكية.
من جهته، وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، الوضع المتصاعد بين بلاده وإيران بأنه "خطير"، داعيا الإدارة إلى توضيح موقفها بذلك الشأن للأمريكيين.
وستكون مفاوضات يوم غدا الخميس بجنيف، الثالثة ضمن الوساطة التي تقودها عمان، بعد الأولى في مسقط في السادس من فبراير، والثانية في المدينة السويسرية في 17 فبراير.
حظر أميركي جديد على إيران
وفي وقت سابق، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء، مجموعة من الأشخاص والمؤسسات والسفن الإيرانية على ما يسمّى "لوائح العقوبات".
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة حظرا على أكثر من 30 فرداً وكياناً وسفينة، زعم أنها ساهمت في بيع النفط الإيراني على نحو "غير مشروع"، وفي إنتاج إيران للصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية المتقدّمة.
وحدّد 16 مؤسسة و12 سفينة وناقلة إيرانية، فضلاً عن عددٍ من الإيرانيين وهم: محمد عابديني، مهرداد جعفري، إبراهيم شريعة زاده، مهدي زاند.
ويأتي هذا الحظر والتصريحات في وقت يتزايد فيه التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، مع استمرار الحديث عن احتمال عدوان أميركي على إيران، ومن المتوقع أن يعقد المسؤولون الإيرانيون والأميركيون الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة في جنيف بسويسرا، الخميس.