عاشت النزوح أكثر من خمس مرات، وفقدت بيتها وكل تفاصيل حياتها تحت القصف. تتحدث عن صدمة الحرب والصمت الدولي، لكنّها تؤمن أن الضغط يولّد الإبداع.
عادت نورا إلى شغفها بالتصميم، مؤكدة أن الموهبة الفلسطينية باقية، وأن الحلم بفلسطين حرّة لن ينطفئ.
التفاصيل في الفيديو المرفق..