أفادت صحيفة هآرتس بأن "تاكر كارلسون"، أحد أبرز الأصوات المحافظة في الولايات المتحدة،يكثف حضوره داخل البيت الأبيض في محاولة للتأثير على موقف الرئيس ترامب تجاه إيران، محذرا من الانخراط في مواجهة عسكرية قد تكون لها تداعيات كارثية على الولايات المتحدة والمنطقة.
وبحسب التقرير، يتمتع كارلسون بعلاقات مؤثرة داخل الإدارة الأمريكية، كما يحظى بحضور متزايد في دوائر صنع القرار، في ظل سعيه لإقناع ترامب بعدم الانجرار إلى صراع جديد في الشرق الأوسط.
ويرى "كارلسون" أن نتنياهو يدفع باتجاه تصعيد عسكري يخدم المصالح الإسرائيلية، لكنه قد يورط واشنطن في حرب أوسع نطاقا.
وفي برامجه الأخيرة، خصص كارلسون مساحة واسعة لمناقشة السياسات الإسرائيلية، مستضيفا شخصيات انتقدت أداء الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كما أجرى مقابلة مطولة مع السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني "مايك هاكابي"، تناولت قضايا دينية وسياسية مرتبطة بالصراع.
كما حذر "كارلسون" من أن أي مواجهة مع إيران قد تؤدي إلى أزمات اقتصادية حادة، وارتفاع أسعار النفط، وتصاعد موجات اللجوء، معتبرا أن الحرب لن تخدم المصالح الأمريكية الاستراتيجية.
وأشار التقرير إلى أن تحركات "كارلسون" أثارت قلقا داخل الأوساط الجمهورية المؤيدة للكيان الإسرائيلي، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية نقاشا محتدما حول دور واشنطن في الشرق الأوسط، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.