عاجل:

رئيس السلطة القضائية يوجه رسالة تعزية باستشهاد آية الله الخامنئي (رض)

الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
رئيس السلطة القضائية يوجه رسالة تعزية باستشهاد آية الله الخامنئي (رض) وجّه رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام "غلام حسين محسني إيجئي"، رسالة تعزية إلى مقام الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه أرواحنا فداه)، وإلى الشعب الإيراني، وجميع مسلمي وأحرار العالم، باستشهاد قائد الأمة، سماحة آية الله العظمى السيد الإمام الخامنئي (قدّس سرّه).

ووفقا للموقع الاعلامي للسلطة القضائية الايرانية، جاء في نص رسالة حجة الاسلام ايجئي:

اقرأ المزيد: استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران

بسم‌الله الرحمن الرحیم

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَیٰ أَعْقَابِکُمْ وَمَنْ یَنْقَلِبْ عَلَیٰ عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئًا وَسَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ

اقرأ قوله تعالى: «قُل أعوذُ بربّ الفلق»، فهذه الحمرة هي من دمِ ابنِ رسولِ الله (ص)، ومن دم رجلٍ عظيمٍ من ذرّية الحسين بن علي (ع). لقد غدت إيرانُ الإسلاميةُ دارَ عزاءٍ وحزنٍ عميق. استُشهِد سماحة الإمام الخامنئي (قدّس سرّه)، القائد الإلهي من نسلِ الرسول الأكرم (ص) وأهل بيت الحسين بن علي (ع). إنّ النفس المطمئنّة ارتحلت إلى مقرّ الرحمة الإلهيّة، وصعدت الكلمة الطيبة والنفس الراضية المرضية إلى جوار الله.

كان استشهاده شبيهًا باستشهاد جدّه الحسين (ع)؛ فعاشوراؤه تشبه عاشوراء إمام العشق. وقد قال كما قال جده: «مثلي لا يبايع مثله». صفّ الأشقياء في زماننا لقتله، وفرح المجرمون بدمه، لكنّ قائدنا الشهيد ارتحل في قمّة الصلابة والعزّة صائمًا، فلحق بركب عام 61 للهجرة، وكان مصداقًا لقوله تعالى: «فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ».

كان الإمام الخامنئي الشهيد قائدًا بصيرًا وعزيزًا ومصدر فخرٍ لكلّ إيرانيٍ يؤمن بالاستقلال وعزّة الوطن، وقد قدّم دمه الطاهر قربانًا في هذا السبيل.

كان الشهيد الإمام الخامنئي وارثًا حقيقيًا للأنبياء الإلهيين، وهو هوية الأمة وركنها الراسخ بعد الإمام الخميني الراحل. وخلال سبعةٍ وثلاثين عامًا من قيادة الثورة، أرّق الطغاة والمستكبرين، وكان دائمًا نصيرًا للمظلومين وعدوًا للظالمين، حتى صار اسمه رمزًا للعزّة والرحمة في أذهان العالمين.

اللسان يعجز عن وصف خصاله، فـ«فَما يُحيطُ المادِحُ وَصفَك»؛ إذ لا يقدر المادح على الإحاطة بمدحك. كان في قمّة اليقين، وذلك اليقين الراسخ هو ما ثبّتَ خطاه في مواجهة الظالمين، فلم يدخل الشكّ أو التردّد في قلبه لحظةً واحدة في مسير الحق.

كان إمامنا الشهيد مستجاب الدعوة؛ فكما استُجيبت دعواته بالشهادة في سبيل الله، لا شكّ أنّ دعاءه بزوال الكفر والهيمنة سيُستجاب كذلك.

وبقلبٍ حزينٍ وعينين دامعتين، أقدّم التعازي بمصاب قائد الأمة إلى الإمام المهدي أرواحنا فداه، وإلى الشعب الإيراني، وجميع المسلمين وأحرار العالم.

استشهاد القائد الحكيم البصير خسارةٌ عظيمة ومصابٌ جلل، لكنّ استمرار دربه النوراني واجبٌ لا يقبل التأجيل. فنحن اليوم في مواجهةٍ مع أعتى الطغاة، ويجب أن نواصل الطريق بعزمٍ أثبت، حتى نطوي صفحة الكفر العالمي.

ولْتعلَم الادارة الأمريكية الخبيثة والكيان الصهيوني الذليل أنّ شعب إيران العظيم لن يتنازل عن دم قائده الشهيد، كما لم يتنازل عن دماء شهدائه في مواجهة طغاة الماضي.

لقد أصبحت الادراة الأمريكية اليوم أبغض الأنظمة في العالم، والهيمنة العالمية تدرك أنّ جرائمها لن تزعزع إرادة المجاهدين الذين نشأتهم الشعوب الإسلامية.

وإنّ روح إمامنا الشهيد لتبقى السند الأكبر لنا في هذا الجهاد المقدّس، وإنّ ما يخفّف آلامنا ويُرضي روحه الطاهرة هو إتمام مسيرته واستمرار آرائه وأهدافه المضيئة بلا توانٍ ولا إبطاء.

0% ...

رئيس السلطة القضائية يوجه رسالة تعزية باستشهاد آية الله الخامنئي (رض)

الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
رئيس السلطة القضائية يوجه رسالة تعزية باستشهاد آية الله الخامنئي (رض) وجّه رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام "غلام حسين محسني إيجئي"، رسالة تعزية إلى مقام الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه أرواحنا فداه)، وإلى الشعب الإيراني، وجميع مسلمي وأحرار العالم، باستشهاد قائد الأمة، سماحة آية الله العظمى السيد الإمام الخامنئي (قدّس سرّه).

ووفقا للموقع الاعلامي للسلطة القضائية الايرانية، جاء في نص رسالة حجة الاسلام ايجئي:

اقرأ المزيد: استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران

بسم‌الله الرحمن الرحیم

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَیٰ أَعْقَابِکُمْ وَمَنْ یَنْقَلِبْ عَلَیٰ عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئًا وَسَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ

اقرأ قوله تعالى: «قُل أعوذُ بربّ الفلق»، فهذه الحمرة هي من دمِ ابنِ رسولِ الله (ص)، ومن دم رجلٍ عظيمٍ من ذرّية الحسين بن علي (ع). لقد غدت إيرانُ الإسلاميةُ دارَ عزاءٍ وحزنٍ عميق. استُشهِد سماحة الإمام الخامنئي (قدّس سرّه)، القائد الإلهي من نسلِ الرسول الأكرم (ص) وأهل بيت الحسين بن علي (ع). إنّ النفس المطمئنّة ارتحلت إلى مقرّ الرحمة الإلهيّة، وصعدت الكلمة الطيبة والنفس الراضية المرضية إلى جوار الله.

كان استشهاده شبيهًا باستشهاد جدّه الحسين (ع)؛ فعاشوراؤه تشبه عاشوراء إمام العشق. وقد قال كما قال جده: «مثلي لا يبايع مثله». صفّ الأشقياء في زماننا لقتله، وفرح المجرمون بدمه، لكنّ قائدنا الشهيد ارتحل في قمّة الصلابة والعزّة صائمًا، فلحق بركب عام 61 للهجرة، وكان مصداقًا لقوله تعالى: «فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ».

كان الإمام الخامنئي الشهيد قائدًا بصيرًا وعزيزًا ومصدر فخرٍ لكلّ إيرانيٍ يؤمن بالاستقلال وعزّة الوطن، وقد قدّم دمه الطاهر قربانًا في هذا السبيل.

كان الشهيد الإمام الخامنئي وارثًا حقيقيًا للأنبياء الإلهيين، وهو هوية الأمة وركنها الراسخ بعد الإمام الخميني الراحل. وخلال سبعةٍ وثلاثين عامًا من قيادة الثورة، أرّق الطغاة والمستكبرين، وكان دائمًا نصيرًا للمظلومين وعدوًا للظالمين، حتى صار اسمه رمزًا للعزّة والرحمة في أذهان العالمين.

اللسان يعجز عن وصف خصاله، فـ«فَما يُحيطُ المادِحُ وَصفَك»؛ إذ لا يقدر المادح على الإحاطة بمدحك. كان في قمّة اليقين، وذلك اليقين الراسخ هو ما ثبّتَ خطاه في مواجهة الظالمين، فلم يدخل الشكّ أو التردّد في قلبه لحظةً واحدة في مسير الحق.

كان إمامنا الشهيد مستجاب الدعوة؛ فكما استُجيبت دعواته بالشهادة في سبيل الله، لا شكّ أنّ دعاءه بزوال الكفر والهيمنة سيُستجاب كذلك.

وبقلبٍ حزينٍ وعينين دامعتين، أقدّم التعازي بمصاب قائد الأمة إلى الإمام المهدي أرواحنا فداه، وإلى الشعب الإيراني، وجميع المسلمين وأحرار العالم.

استشهاد القائد الحكيم البصير خسارةٌ عظيمة ومصابٌ جلل، لكنّ استمرار دربه النوراني واجبٌ لا يقبل التأجيل. فنحن اليوم في مواجهةٍ مع أعتى الطغاة، ويجب أن نواصل الطريق بعزمٍ أثبت، حتى نطوي صفحة الكفر العالمي.

ولْتعلَم الادارة الأمريكية الخبيثة والكيان الصهيوني الذليل أنّ شعب إيران العظيم لن يتنازل عن دم قائده الشهيد، كما لم يتنازل عن دماء شهدائه في مواجهة طغاة الماضي.

لقد أصبحت الادراة الأمريكية اليوم أبغض الأنظمة في العالم، والهيمنة العالمية تدرك أنّ جرائمها لن تزعزع إرادة المجاهدين الذين نشأتهم الشعوب الإسلامية.

وإنّ روح إمامنا الشهيد لتبقى السند الأكبر لنا في هذا الجهاد المقدّس، وإنّ ما يخفّف آلامنا ويُرضي روحه الطاهرة هو إتمام مسيرته واستمرار آرائه وأهدافه المضيئة بلا توانٍ ولا إبطاء.

0% ...

آخرالاخبار

استهداف إسرائيلي شمال قطاع غزة، قرب دوار أبو شرخ، مقابل مقر الدفاع المدني


وزير الداخلية الكويتي من محافظة البصرة العراقية: خلال 48 ساعة سيتم إعادة فتح منفذ العبدلي


الحديدة لاتُضرب دون ثمن؛ صنعاء تطلق هجوماً مركباً في قلب السعودية


إعلام العدو: الجيش ينشر حاليا 26 كتيبة في الضفة ويعزز الإجراءات لحماية المستوطنات والطرق


دراسة قانونية: كيف شاركت دول المنطقة في الحرب على إيران؟


كراكاس.. مئات من مناصري الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يحرقون علمي أمريكا و"إسرائيل" في ساحة سيمون بوليفار وسط العاصمة


عراقجي: واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن


عراقجي: اتضح لنا أن المسألة تتجاوز سوء التفاهمات ويبدو أن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء مسارات أخرى


عراقجي: بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز قررنا خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء التفاهم


عراقجي: كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أو حذف أي ممر بهرمز لتصبح في إطار البند الخامس


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ 5 عمليات استهداف لمنازل ومنشأة صناعية ومسجد خلال ساعة واحدة


بيان مشترك في ختام زيارة الزيدي الى طهران...هذا ابرز ما جاء فيه


بيان لثماني دول عربية وإسلامية: نؤكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية


وكالة تسنيم: صاروخان أمريكيان أصابا منطقة بالقرب من قرية مسن بجزيرة قشم جنوبي إيران


دوي انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز جنوب جزيرتي لارك وهنغام


قائد الحرس الثوري بمدينة كهنوج في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران: تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في سماء المدينة


عراقجي: الأفراد المتورطون في الإدارة الأمريكية يتجاهلون الواقع تمامًا


إيران: عهد اتفاقية سايكس-بيكو ولى


الحرس الثوري يحذر بريطانيا بالا تجعل سجلها اكثر وبالا من هذا


نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي رداً على الهجمات العدوانية الأمريكية


صنعاء: تصريحات ترامب بشأن اليمن، تثبت ضلوعه في جريمة استمرار الحصار