عاجل:

عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا

الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٢٦
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا
أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أن القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لإيران.

عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا

أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أن القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لإيران.

ووصف سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات له بعد استشهاد قائد الثورة الحدث بأنه «فاجعة كبرى» للشعب الإيراني، مؤكداً أن مسار ولاية الفقيه والمقاومة سيستمر بقوة أكبر.

وأكد عراقجي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم استشهاد قائد الثورة وغياب عدد من القادة الكبار إلى جانبها، ما زالت تقف أمام أقوى جيوش العالم، تلك الجيوش المزودة بأحدث الأسلحة على الأرض والبحر والجو والتي تهاجم بكل قوتها، لكن الشعب الإيراني ما زال صامداً.

اقرأ أكثر

عراقجي يخاطب الأمم المتحدة ووزراء خارجية العالم بشأن جرائم الحرب الأميركية والإسرائيلية

عراقجي: نحن من نحدد توقيت وكيفية إنهاء الحرب

وأشار إلى أن تجربة الثورة الإسلامية أظهرت أن دماء الشهداء لا تضعف الأمة، بل تعزز الدوافع والمعتقدات، وأن هذا الطريق سيستمر بمزيد من الصلابة.

وأضاف وزير الخارجية، مشيراً إلى سياق المواجهات العسكرية الأخيرة، أن صمود إيران أمام القوى الكبرى يعكس قوة البنية التنظيمية للنظام.

وقال: «أن تقف الجمهورية الإسلامية، رغم استشهاد قائد الثورة وعدد من القادة الكبار، في وجه أحد أكبر الجيوش في العالم وترد بقوة، يظهر أن هذا النظام يمتلك هيكلية راسخة لا تنهار بتغير الأفراد».

وفيما يخص الأبعاد الدولية للحادث، أشار عراقجي إلى أن الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي لم تكن مجرد اغتيال قائد سياسي، بل استهدفت مرجعاً دينياً وقائداً ذو انتشار واسع بين المسلمين في العالم، ما يزيد من خطورة هذا العمل.

وأضاف أن الأيام الماضية شهدت احتجاجات واسعة في عدة دول، حتى أن بعض المتظاهرين استشهدوا خلال تجمع أمام القنصلية الأمريكية في إحدى هذه الدول، ما يوضح مدى النفوذ الروحي لقائد الثورة الذي تجاوز حدود إيران.

وأشار إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة قائلاً: «خلال الأيام الثلاثة الماضية أجرينا اتصالات متعددة مع وزراء خارجية المنطقة وخارجها، لشرح أبعاد هذه الجريمة. فاغتيال قادة الدول يشكل جريمة كبرى بموجب القانون الدولي، خصوصاً إذا كان القائد المستهدف يتمتع بمكانة دينية ذات بعد إقليمي أو عالمي».

ولفت إلى أن إيران تلقت رسائل تعزية من قادة دول عدة، ما يعكس مكانة قائد الثورة على الصعيد الدولي، بما في ذلك رسالة من الرئيس دانييل أورتيغا رئيس نيكاراغوا، ومسؤولين رفيعي المستوى من روسيا ودول المنطقة.

وأضاف: «ما قامت به الولايات المتحدة ليس مجرد جريمة سياسية، بل هو جريمة ذات أبعاد دينية وتداعيات عميقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. يبدو أن مخططي هذا العمل لم يدركوا بعد مدى العواقب التي تنتظرهم، والتي بدأت تظهر اليوم في الاحتجاجات وردود الفعل الشعبية الواسعة وستستمر مستقبلاً».

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الحرب اليوم تحظى بمزيد من الشرعية والحقانية بالنسبة للشعب الإيراني، لأن الجميع مطمئنون إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تتوانَ عن الدفاع عن حقوق الأمة، ومنع الحرب، والحفاظ على السلام في المنطقة، كما جربت مسار الحوار والمفاوضات.

وأشار عراقجي إلى الادعاءات حول القدرات العسكرية الأمريكية، قائلاً: «يدّعون امتلاك أرقى التقنيات العسكرية، لكن أخطاءهم المتكررة واضحة. وحتى في الادعاء الأخير بسقوط ثلاثة مقاتلات من طراز F-5، إذا كان ما أُشير إليه بشأن خطأ منظومة دفاع جوي لأحد دول المنطقة صحيحاً، فهذا بحد ذاته يُظهر هشاشة بنيتهم الدفاعية».

وأضاف: «رغم إدعائهم عدم استخدام أجواء دول المنطقة، فإن طرح مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات جدية. كل هذه التطورات تظهر أنهم، رغم المظاهر المهيبة، في الواقع عرضة للضعف».

وأكد عراقجي أن صواريخ الجمهورية الإسلامية أصابت أهدافها بدقة سواء في القواعد الأمريكية بالمنطقة أو في مواقع كيان الاحتلال الإسرائيلي، «وعلى الرغم من الطبقات الدفاعية المتعددة، فشلوا في منع هذه الهجمات».

وأشار الوزير إلى المتابعة الرسمية لقضية سقوط المقاتلات الأمريكية والتحركات الدبلوماسية الواسعة من جانب إيران، قائلاً: «إذا ثبت صحة الادعاء بأن الدفاعات الكويتية أسقطت هذه الطائرات، فعلى الحكومة الكويتية أن توضح سبب وجود هذه الطائرات في أجوائها، وسنقدّم في هذا السياق مذكرة احتجاج رسمية».

وأضاف عراقجي: «خلال الأيام الثلاثة الماضية، أُرسلت مذكرات متعددة إلى دول مختلفة، واستدعي بعض السفراء الأجانب، كما أرسلت ما لا يقل عن ثلاث رسائل إلى الأمم المتحدة. كما طلبنا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد عُقد هذا الاجتماع. ومع أنه لا نتوقع نتائج عملية من المجلس، إلا أنه يشكل منصة لإبراز مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

0% ...

عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا

الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٢٦
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا
أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أن القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لإيران.

عراقجي: القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لنا

أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي أن القواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع لإيران.

ووصف سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات له بعد استشهاد قائد الثورة الحدث بأنه «فاجعة كبرى» للشعب الإيراني، مؤكداً أن مسار ولاية الفقيه والمقاومة سيستمر بقوة أكبر.

وأكد عراقجي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم استشهاد قائد الثورة وغياب عدد من القادة الكبار إلى جانبها، ما زالت تقف أمام أقوى جيوش العالم، تلك الجيوش المزودة بأحدث الأسلحة على الأرض والبحر والجو والتي تهاجم بكل قوتها، لكن الشعب الإيراني ما زال صامداً.

اقرأ أكثر

عراقجي يخاطب الأمم المتحدة ووزراء خارجية العالم بشأن جرائم الحرب الأميركية والإسرائيلية

عراقجي: نحن من نحدد توقيت وكيفية إنهاء الحرب

وأشار إلى أن تجربة الثورة الإسلامية أظهرت أن دماء الشهداء لا تضعف الأمة، بل تعزز الدوافع والمعتقدات، وأن هذا الطريق سيستمر بمزيد من الصلابة.

وأضاف وزير الخارجية، مشيراً إلى سياق المواجهات العسكرية الأخيرة، أن صمود إيران أمام القوى الكبرى يعكس قوة البنية التنظيمية للنظام.

وقال: «أن تقف الجمهورية الإسلامية، رغم استشهاد قائد الثورة وعدد من القادة الكبار، في وجه أحد أكبر الجيوش في العالم وترد بقوة، يظهر أن هذا النظام يمتلك هيكلية راسخة لا تنهار بتغير الأفراد».

وفيما يخص الأبعاد الدولية للحادث، أشار عراقجي إلى أن الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي لم تكن مجرد اغتيال قائد سياسي، بل استهدفت مرجعاً دينياً وقائداً ذو انتشار واسع بين المسلمين في العالم، ما يزيد من خطورة هذا العمل.

وأضاف أن الأيام الماضية شهدت احتجاجات واسعة في عدة دول، حتى أن بعض المتظاهرين استشهدوا خلال تجمع أمام القنصلية الأمريكية في إحدى هذه الدول، ما يوضح مدى النفوذ الروحي لقائد الثورة الذي تجاوز حدود إيران.

وأشار إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة قائلاً: «خلال الأيام الثلاثة الماضية أجرينا اتصالات متعددة مع وزراء خارجية المنطقة وخارجها، لشرح أبعاد هذه الجريمة. فاغتيال قادة الدول يشكل جريمة كبرى بموجب القانون الدولي، خصوصاً إذا كان القائد المستهدف يتمتع بمكانة دينية ذات بعد إقليمي أو عالمي».

ولفت إلى أن إيران تلقت رسائل تعزية من قادة دول عدة، ما يعكس مكانة قائد الثورة على الصعيد الدولي، بما في ذلك رسالة من الرئيس دانييل أورتيغا رئيس نيكاراغوا، ومسؤولين رفيعي المستوى من روسيا ودول المنطقة.

وأضاف: «ما قامت به الولايات المتحدة ليس مجرد جريمة سياسية، بل هو جريمة ذات أبعاد دينية وتداعيات عميقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. يبدو أن مخططي هذا العمل لم يدركوا بعد مدى العواقب التي تنتظرهم، والتي بدأت تظهر اليوم في الاحتجاجات وردود الفعل الشعبية الواسعة وستستمر مستقبلاً».

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الحرب اليوم تحظى بمزيد من الشرعية والحقانية بالنسبة للشعب الإيراني، لأن الجميع مطمئنون إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تتوانَ عن الدفاع عن حقوق الأمة، ومنع الحرب، والحفاظ على السلام في المنطقة، كما جربت مسار الحوار والمفاوضات.

وأشار عراقجي إلى الادعاءات حول القدرات العسكرية الأمريكية، قائلاً: «يدّعون امتلاك أرقى التقنيات العسكرية، لكن أخطاءهم المتكررة واضحة. وحتى في الادعاء الأخير بسقوط ثلاثة مقاتلات من طراز F-5، إذا كان ما أُشير إليه بشأن خطأ منظومة دفاع جوي لأحد دول المنطقة صحيحاً، فهذا بحد ذاته يُظهر هشاشة بنيتهم الدفاعية».

وأضاف: «رغم إدعائهم عدم استخدام أجواء دول المنطقة، فإن طرح مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات جدية. كل هذه التطورات تظهر أنهم، رغم المظاهر المهيبة، في الواقع عرضة للضعف».

وأكد عراقجي أن صواريخ الجمهورية الإسلامية أصابت أهدافها بدقة سواء في القواعد الأمريكية بالمنطقة أو في مواقع كيان الاحتلال الإسرائيلي، «وعلى الرغم من الطبقات الدفاعية المتعددة، فشلوا في منع هذه الهجمات».

وأشار الوزير إلى المتابعة الرسمية لقضية سقوط المقاتلات الأمريكية والتحركات الدبلوماسية الواسعة من جانب إيران، قائلاً: «إذا ثبت صحة الادعاء بأن الدفاعات الكويتية أسقطت هذه الطائرات، فعلى الحكومة الكويتية أن توضح سبب وجود هذه الطائرات في أجوائها، وسنقدّم في هذا السياق مذكرة احتجاج رسمية».

وأضاف عراقجي: «خلال الأيام الثلاثة الماضية، أُرسلت مذكرات متعددة إلى دول مختلفة، واستدعي بعض السفراء الأجانب، كما أرسلت ما لا يقل عن ثلاث رسائل إلى الأمم المتحدة. كما طلبنا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد عُقد هذا الاجتماع. ومع أنه لا نتوقع نتائج عملية من المجلس، إلا أنه يشكل منصة لإبراز مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

0% ...

آخرالاخبار

صفارات الإنذار تدوي في كفار يوفال ومعيان باروخ بالجليل الأعلى


مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس: إذا استؤنف القتال الليلة سيكون ثمن ذلك كبيرا لكل الأطراف


مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: لا دعم كافيا من الدول الأعضاء لتعليق اتفاق الشراكة مع "إسرائيل"


سي إن إن عن مصادر مطلعة: من غير الواضح حاليا متى سيغادر نائب الرئيس جيه دي فانس واشنطن إلى باكستان


سي إن إن عن مسؤول بالبيت الأبيض: اجتماعات إضافية تعقد في البيت الأبيض سيشارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس


سي إن إن عن مسؤول بالبنتاغون: الأمر يتعلق بكيف نقرر إعادة بناء منشآتنا المتضررة أو ما إن كنا سنعيد بناءها أصلا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو الأميركي الصهيوني المناهض للحضارة استهدف هوية ووجود الشعب الإيراني


إيهود باراك: عدم إنهاء الحرب سيقود "إسرائيل" إلى تعقيدات أكثر تشابكاً في غضون أسابيع قليلة


رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: الحرب الأطول في تاريخ "إسرائيل" تقترب من نهايتها من دون تحقيق أيّ من أهدافها المعلنة


حماس: ندعو لتصعيد الاشتباك والمقاومة وتفعيل دور لجان الحماية الشعبية للتصدي لهجمات المغتصبين


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا