وكتب بقائي في منشور على منصة إكس أن الهجوم الوحشي على مقر الشرطة الدبلوماسية في طهران يستهدف جهة تتولى حصراً مسؤولية حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في إيران، مؤكداً أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً متعمداً لأحد أهم الأسس التي يقوم عليها القانون الدولي ومعايير السلوك بين الدول. وأضاف أن مثل هذه الممارسات تعكس نهجاً خطيراً في انتهاك سيادة الدول وتقويض القواعد الأساسية للعمل الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أشار بقائي إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بقصر كلستان التاريخي في ساحة "أرك" بطهران جراء الغارة الصاروخية، وهو أحد أبرز المعالم الحضارية في العاصمة الإيرانية والمسجل على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. واعتبر أن استهداف هذا الموقع التاريخي يعكس محاولة لمحو التراث الثقافي الإيراني الذي يمثل إرثاً حضارياً عريقاً.
وأكد أن أي هجوم يستهدف المواقع التاريخية والثقافية يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الإنساني الدولي، مشيراً إلى اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، إضافة إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي تعتبر مثل هذه الاعتداءات جرائم حرب واضحة وصريحة.