وجاء في البيان المشترك الثاني للهلال الأحمر ولجنة حقوق الإنسان الوطنية، انه وفقا لتقرير وزارة التربية والتعليم، فإن الهجوم الوحشي والمباشر على مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب أدى إلى استشهاد 168 من المعلمين والطلاب الملتزمين بالعلم والمعرفة.
وتابع البيان : بالإضافة الى ذلك، فقد استهدفت الهجمات الإرهابية للعدو على إيران محافظات ايرانية اخرى منها طهران وإيلام وفارس وآذربایجان الشرقية والغربية وقزوين، مسببة بذلك في اصابة العديد من الاشخاص وتدمير او الحاق اضرار جسيمة في 20 وحدة تعليمية. وهذه الافعال جميعها أمثلة واضحة على انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، أي حظر الهجوم على المراكز التعليمية والتربوية.
وتابع البيان: بالإضافة الى الهجمات المذكورة على قلوب اطفال صغيرة نابضة بالعلم والمعرفة، فإن الهجمات الثقيلة على مناطق مختلفة في المدن، نتيجة إطلاق قذائف وصواريخ، أدت إلى تضرر منشآت ومراكز مدنية أخرى، منها مستشفى "غاندي" الذي تضرر بشدة، ما أدى إلى تعطيله وإخلاءه. ويتكرر هذا النمط في المراكز الصحية والطبية الأخرى في مدن مختلفة.
وأضاف البيان ان "اضرارا ملحوظة لحقت بعدة مؤسسات ومراكز خدماتية ورياضية وثقافية وتاريخية وسياحية جراء استهدافها مباشرة من قبل الاعداء، ومنها :مباني الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قصر كُلستان التاريخي في العاصمة طهران والمّدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2013، صالة الألعاب الرياضية في مدينة لامِرد (محافظة فارس-جنوب ايران) واستشهاد عدد من الرياضيين، و مراكز التأهيل والعلاج والاغاثة التابعة للهلال الاحمر .
ولفت البيان الى ان مراكز الهلال الاحمر الايراني قد تعرضت للاستهداف الهمجي المباشر في مختلف المحافظات الايرانية، ومنها:مركز الخدمات الاغاثية للهلال الاحمر في جادة زاليان- لرستان (غربي البلاد)، مركز الاغاثة والانقاذ لجمعية الهلال الاحمر في تَجَرَك بمدينة همدان (غربي البلاد)،مراكز الاغاثة في البرز محافظة قزوين (شمال غرب ايران)، مراكز الهلال الاحمر في مدينة خمين محافظة مركزي ( غرب ايران)، مخازن الامداد الاغاثي والانساني في مدينة بوشهر (جنوب ايران)، و3 سيارات اغاثية ( اسعاف، انقاذ و سيارة نقل الكلاب المتدربة على البحث والانقاذ) واستشهاد 4 عناصر من طواقم الانقاذ والاغاثة في طهران اثناء اداء واجبهم الانساني والاغاثي للمتضررين.
ولفت البيان إلى إصابة عدد كبير من المدنيين، من بينهم أطفال وكبار السن، نتيجة هذه الهجمات، مبينا أن جمعية الهلال الأحمر واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين بشدة، بناء على أهدافهما وواجباتهما القانونية والإنسانية، الهجمات التي استهدفت المدنيين والمرافق الصحية والعلاجية والإغاثية وتُطالب المؤسسات والمنظمات الدولية بالقيام بواجبها الأساسي، المتمثل في اتخاذ إجراءات جادة وفعالة لوقف قتل المدنيين وتدمير المرافق الصحية والإغاثية والبنية التحتية المدنية.