وأفاد بيان الحرس الثوري أن الصواريخ، المزودة برؤوس حربية تزن نحو طن واحد، استهدفت قلب تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة السرب 27 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في المطار کما اخترقت الطبقات الـ 7 للدفاع الجوي الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وحولت حياة المعتدين إلى جحيم.
وأوضح الحرس الثوري أن الهجوم نُفذ بدعم من طائرات مسيّرة هجومية، وتمكن من اختراق عدة طبقات من أنظمة الدفاع، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الأهداف المحددة.
كما أشار البيان إلى أن الموجة الثامنة عشرة من العملية استهدفت نحو 20 هدفًا عسكريًا أمريكيًا في المنطقة، بما في ذلك مواقع في البحرين والإمارات والكويت. وأكد الحرس الثوري أن التنسيق بين مختلف وحدات القوات المسلحة الإيرانية على عدة جبهات غيّر معادلات المواجهة في المنطقة.
واضاف الحرس الثوری ان هروب الجنود الأمريكيين من قواعدهم في المنطقة ولجوئهم إلى الفنادق واستخدام الجيش الأمريكي سرا للمنشآت المدنية في دول الخليج الفارسی ليس خافيا على استخباراتنا وجنودنا يتربصون بجنود الجيش الأمريكي المعتدي ولن يتركوهم يفلتون.