ونقلت الصحيفة عن مصادر أن وزارة الدفاع الأميركية أنفقت قرابة 5.7 مليارات دولار على الصواريخ الاعتراضية وحدها، في محاولة لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت القواعد الأميركية والمصالح الصهيونية في المنطقة.
وفي ظل هذا الاستنزاف المتسارع، أفادت “وول ستريت جورنال” بأن مسؤولي البنتاغون يعملون على خطط طارئة لتعويض النقص الحاد في مخزون الذخائر الذي استُهلك خلال المواجهات، لافتةً إلى أن التمويل الإضافي المطلوب سيُخصص لشراء كميات كبيرة من منظومات “باتريوت” و“توماهوك” و“ثاد” بهدف سد العجز وتعويض ما تم إنفاقه.
وتزامن هذا الضغط المالي واللوجستي، بحسب التقرير، مع اعترافات من عسكريين أميركيين بأن الولايات المتحدة لا تمتلك عددًا كافيًا من السفن الحربية لتنفيذ عمليات مرافقة واسعة للسفن في مضيق هرمز والخليج الفارسي دون الاعتماد على دعم الحلفاء.
كما حذر عسكريون أميركيون—وفق الصحيفة—من أن خيار مرافقة السفن التجارية ليس حلًا مثاليًا في المرحلة الحالية، في ظل قدرة إيران على استهداف السفن التجارية والقطع البحرية المرافقة لها في آنٍ واحد، ما يضع القوات الأميركية أمام مأزق أمني وتكتيكي ويظهر عجزها أمام تصاعد عمليات “الوعد الصادق 4”.
من جهة أخرى كشف تقرير نشرته مجلة "ذي أتلانتيك"، نقلاً عن مسؤول في الكونغرس، أن "التقدير الأولي للبنتاغون لكلفة الحرب في إيران يبلغ نحو مليار دولار يومياً".
ويواصل الجيش الأمريكي المشاركة مع الكيان الإسرائيلي في العدوان على إيران منذ السبت، حيث قُتل وأصيب عدد كبير من الجنود الأمريكيين، بينما أدى العدوان الأمريكي-الإسرائيلي إلى استشهاد مئات المدنيين الإيرانيين، بينهم أطفال.