ذلك ما صرح به "علاء الدين بروجردي" عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي اليوم الاحد، في حوار حول أسباب اندلاع الحرب مجدداً رغم استمرار المفاوضات.
وقال بروجردي: إن المحرض الأساس لترامب في جميع هذه المراحل هو الكيان الصهيوني الغاصب، الذي كان ولا يزال يسعى وراء سياسة تهدف إلى جرّ الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران وهذا هو العامل الجوهري في هذه القضية وقد أظهر ترامب ذلك بوضوح خلال دورته الرئاسية السابقة أيضا.
وتابع بروجردي قائلاً: إن إقدام الأعداء على استشهاد قائد الثورة قد جعل دماء الشعب تغلي ومن المؤكد أن الثأر لدماء قائد الثورة الشهيد الزكية أصبح واجبا يشعر به ليس فقط في صفوف القوات المسلحة، بل لدى كافة آحاد الشعب.
واضاف: إن هذا الحضور البطولي للمواطنين في الشوارع كل ليلة، نابع في الحقيقة من هذا الشعور بالذات. ولا شك أن السبيل الوحيد هو الانتقام لدماء هذا السيد الجليل الطاهرة وسنواصل هذا الطريق بكل اقتدار حتى هزيمة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وتابع:لقد أخطأوا في حساباتهم مرة أخرى؛ إذ ظنوا أنهم بجلب كافة القدرات التكنولوجية العسكرية للغرب إلى الساحة الإيرانية، فإن إيران ستتراجع أو تضعف.وفي الواقع، إن دول المنطقة وقعت في خطأ في الحسابات حين ظنت أن منح القواعد العسكرية للولايات المتحدة سيوفر لها الأمن.
وأوضح بروجردي أن هذه القواعد هي بالذات منطلق الهجمات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: على هذه الدول أن تقدم اعتذاراً للجمهورية الإسلامية وللشعب الإيراني. وسنواصل نضالنا بكل تأكيد حتى تدمير وإزالة هذه الإمكانات والقواعد التابعة للأمريكيين والكيان الصهيوني.
وتابع بروجردي رداً على تصريحات ترامب قائلاً: كانت لغة ترامب البذيئة والخرقاء أمس السبت محاولة منه للإيحاء بأنه قد انتصر أخيراً وأن إيران قد تراجعت. إلا أن المواقف الحازمة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس البرلمان ومسؤولي السلطة القضائية وقادتنا العسكريين، أثبتت زيف هذه الادعاءات.
وشدد قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي التي ستحدد مصير الحرب بكل تأكيد وسنواصل هذا الطريق بكل اقتدار. ففي الحقيقة، لم يتوقعوا أبداً أن تتمكن الجمهورية الإسلامية، رغم عقود من الحظر والمشكلات الاقتصادية وكافة الضغوط الممارسة، من الظهور بهذه القوة ومواصلة هذا المسار.