انبثاق الفجر الثالث: الولي الذي سيكسر قرن الشيطان

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
انبثاق الفجر الثالث: الولي الذي سيكسر قرن الشيطان يقول السيد مجتبى خامنئي في كلماتٍ تختصر ملامح المرحلة القادمة: "لقد انتهى زمنُ الانكفاء… ولم تعد معركتنا دفاعاً عن حدودٍ جغرافية، بل صياغةً لحدود العالم الجديد بدماءِ الشهداءِ ومدادِ العزة، فليعلم المستكبرون أن كلَّ جدارٍ بنوه سيتهدم، وكلَّ حلمٍ رسموه لإذلال هذه الأمة سيتحوّل كابوساً يطاردهم في عقر دارهم."

وبينما كانت مراكز القرار في واشنطن وتل أبيب تراهن على ما تسميه "فراغ القيادة" في إيران، انبثق من قلب العاصفة ما يمكن تسميته الفجر الثالث للثورة الإسلامية؛ فجرٌ لا يمثل مجرد انتقالٍ في السلطة، بل تحوّلاً بنيوياً يؤكد أن الجمهورية الإسلامية ليست رهينة الأشخاص، بل منظومة مؤسساتية صلبة قادرة على إعادة إنتاج قيادتها في أحلك الظروف.

لقد ظنت الإمبراطورية الغربية أن غياب القادة سيصنع الفراغ، لكنها اصطدمت بحقيقةٍ مختلفة تماماً: أن الثورة التي فجّرها الإمام روح الله الخميني ليست حدثاً عابراً في سجل السياسة، بل قدرٌ تاريخيٌّ يتجدد مع كل جيل، وأن النظام الذي صاغه الإمام علي خامنئي عبر عقودٍ من الصمود لم يكن مجرد سلطة سياسية، بل عقلاً استراتيجياً عميقاً يعرف كيف يحول الأزمات إلى لحظات ولادة جديدة.


وهكذا، ومن بين رماد المؤامرات، انبثق الفجر الثالث.
الوليّ الذي سيهزم الشيطان الأكبر:
ليس السيد مجتبى خامنئي اسماً طارئاً على تاريخ الثورة، بل امتدادٌ حيٌّ لشجرةٍ مباركةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء.
ولد في مدينة مشهد عام 1969، في بيتٍ تشكلت فيه ملامح الثورة منذ لحظاتها الأولى.

وهناك، في رحاب الحوزات العلمية، تشرب علوم الفقه والفلسفة والسياسة، حتى أصبح أحد أبناء المدرسة الفكرية التي صاغت وعي الجمهورية الإسلامية.
غير أن ما يقلق أجهزة الاستخبارات الغربية ليس نسب الرجل ولا خلفيته العلمية فحسب، بل ما يسميه بعض المحللين "الظل الاستراتيجي".
فالسيد مجتبى يُنظر إليه في كثير من دوائر التحليل بوصفه أحد العقول الهادئة التي أدارت بصمتٍ ملفاتٍ معقدة في الإقليم خلال العقدين الماضيين.

إنه نموذج القائد الذي يعمل بعيداً عن الأضواء، يقرأ الخريطة كاملة بينما تنشغل الكاميرات بالسطح.

ولهذا فإن حضوره في المشهد القيادي لا يُقرأ في مراكز القرار الغربية كظهور شخصية جديدة، بل كصعود عقلٍ استراتيجي ظلّ طويلاً يدير مفاصل اللعبة من خلف الستار.

أما اسمه، المجتبى، فليس مجرد لقبٍ لغوي، بل دلالة عميقة في معجم الاصطفاء؛ فالمجتبى هو المختار، المنتقى، المصطفى لحمل أمانةٍ ثقيلة لا يقوى عليها إلا من جمع بين حكمة الشيوخ وجرأة الشباب.

الولاية الثالثة: بركان الثورة الذي ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية:
لقد حاولت قوى الاستكبار، عبر الحصار والاغتيالات والحروب النفسية، أن تفرض لحظة انهيار في قلب النظام الثوري الإيراني.
لكن ما حدث كان العكس تماماً.

فبدلاً من الفراغ الذي حلم به الأعداء، شهد العالم انتقالاً سياسياً أعاد تثبيت أركان الولاية، وأثبت أن هذا النظام ليس بنيةً هشة يمكن إسقاطها بضربة، بل منظومة عقائدية ومؤسساتية متماسكة.

وهكذا ظهرت الولاية الثالثة كبركانٍ ثوريٍّ ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية، وأعلن أن مشروع الهيمنة الغربية يقترب من نهايته التاريخية.

إنها ثلاثية تاريخية في مسار الثورة:
الإمام الخميني… مفجّر الثورة
الإمام الخامنئي… حارس المشروع وباني القوة
السید مجتبى خامنئي… قائد المرحلة الجديدة:

وفي مقابل هذه الثلاثية تقف ثلاثية البغي العالمي:
الهيمنة الأمريكية، والمشروع الصهيوني، وبقايا الاستعمار القديم.

ومن آبائهم وذرياتهم… الامتداد الإلهي لمسيرة الثورة:

إن مسيرة الثورة الإسلامية ليست حادثة سياسية معزولة، بل امتدادٌ لسنّةٍ إلهية في حركة التاريخ.

فالأمم التي تقاوم الطغيان لا تبدأ من الصفر في كل جيل، بل تتوارث رسالتها كما يتوارث الأبناء نور الآباء.
ولهذا جاء قول الله تعالى:
﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾

وفي هذا السياق التاريخي تبدو الولاية الثالثة امتداداً طبيعياً لمدرسةٍ صنعت مشروع المقاومة في العصر الحديث.
زلزال المعادلة وحتمية الانتصار:

إن المرحلة القادمة لن تكون امتداداً تقليدياً لما سبق، بل تحوّلاً نوعياً في معادلات القوة.
فالصراع مع الاستكبار لم يعد صراع جيوشٍ تقليدية فقط، بل أصبح صراعاً متعدد الأبعاد يمتد من الميدان العسكري إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجي.

إن الجيل الجديد من القيادة في إيران يدرك أن معركة القرن الحادي والعشرين تُحسم بقدر ما تُحسم بالعقيدة… بالعلم والتقنية.
[3/9/2026 6:05 PM] Darein Alalam: ولهذا فإن المرحلة القادمة قد تشهد تعاظماً غير مسبوق في قدرات الحرب السيبرانية والطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية المتقدمة.

التحالف العابر للحدود… من طهران إلى صنعاء:
لم تعد "وحدة الساحات" مجرد شعارٍ إعلامي، بل تحولت تدريجياً إلى بنية عملياتية تقوم على تكامل غرف التنسيق بين قوى المقاومة.
فالمعادلة الجديدة تقوم على تقليص زمن الاستجابة بين الجبهات المختلفة، بحيث تتحرك كجسدٍ استراتيجي واحد.
واليوم، إذا اشتعلت شرارة المواجهة في جبهة، فإن أصداءها قد تتردد في جبهات أخرى خلال ساعات.

إن هذه الشبكة العملياتية الممتدة من الخليج إلى البحر المتوسط تمنح محور المقاومة قدرةً غير مسبوقة على تحويل الجغرافيا إلى مسرح ردعٍ موحد.

مجتبى خامنئي… هندسة العمق الاستراتيجي ومسار التحرير:
يرى كثير من المراقبين أن السيد مجتبى خامنئي لعب خلال السنوات الماضية دوراً مهماً في صياغة شبكة العلاقات الاستراتيجية لمحور المقاومة.

فهو من أبرز المدافعين عن تعاظم دور الحرس الثوري في حماية مكتسبات الثورة، كما يُنظر إليه كأحد الداعمين لفكرة وحدة الساحات التي جعلت جبهات المقاومة تتحرك كجسدٍ واحد.

وفي ظل هذه الرؤية، لم يعد الحديث عن تحرير القدس مجرد شعارٍ عاطفي، بل مشروعاً استراتيجياً يجري بناؤه خطوةً خطوة.
الخلاصة:

فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين
لقد أخطأ الاستكبار العالمي حين ظن أن الزمن سيُضعف هذه الثورة، فإذا بالزمن نفسه يتحول إلى مصنعٍ لقادةٍ يجمعون بين فقه الرسالة وأدوات العصر.

ومع انبثاق الولاية الثالثة تدخل المواجهة مع نظام الهيمنة مرحلةً جديدة لا تقوم على مجرد الصمود، بل على هندسة الانهيار التدريجي لمنظومة القطب الواحد.

وفي كلماتٍ تختصر ملامح هذه المرحلة يقول السيد مجتبى خامنئي:
(إن عهد التبجح الصهيوني يلفظ أنفاسه الأخيرة… نحن جيلٌ لا يؤمن بأنصاف الحلول، ولا يرى في الأفق إلا راية الحق ترفرف فوق مآذن القدس… المسألة ليست هل سننتصر، بل متى سنحتفل بهذا النصر العظيم).

وهكذا يبدأ فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين، ويسجل في دفاتر التاريخ أن الرهان على انكسار إرادة هذه الأمة كان أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه الاستكبار في القرن الحادي والعشرين.

وسيأتي يومٌ يرى فيه العالم أن قرن الشيطان قد انكسر تحت أقدام رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

*عدنان عبدالله الجنيد -اليمن

0% ...

انبثاق الفجر الثالث: الولي الذي سيكسر قرن الشيطان

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
انبثاق الفجر الثالث: الولي الذي سيكسر قرن الشيطان يقول السيد مجتبى خامنئي في كلماتٍ تختصر ملامح المرحلة القادمة: "لقد انتهى زمنُ الانكفاء… ولم تعد معركتنا دفاعاً عن حدودٍ جغرافية، بل صياغةً لحدود العالم الجديد بدماءِ الشهداءِ ومدادِ العزة، فليعلم المستكبرون أن كلَّ جدارٍ بنوه سيتهدم، وكلَّ حلمٍ رسموه لإذلال هذه الأمة سيتحوّل كابوساً يطاردهم في عقر دارهم."

وبينما كانت مراكز القرار في واشنطن وتل أبيب تراهن على ما تسميه "فراغ القيادة" في إيران، انبثق من قلب العاصفة ما يمكن تسميته الفجر الثالث للثورة الإسلامية؛ فجرٌ لا يمثل مجرد انتقالٍ في السلطة، بل تحوّلاً بنيوياً يؤكد أن الجمهورية الإسلامية ليست رهينة الأشخاص، بل منظومة مؤسساتية صلبة قادرة على إعادة إنتاج قيادتها في أحلك الظروف.

لقد ظنت الإمبراطورية الغربية أن غياب القادة سيصنع الفراغ، لكنها اصطدمت بحقيقةٍ مختلفة تماماً: أن الثورة التي فجّرها الإمام روح الله الخميني ليست حدثاً عابراً في سجل السياسة، بل قدرٌ تاريخيٌّ يتجدد مع كل جيل، وأن النظام الذي صاغه الإمام علي خامنئي عبر عقودٍ من الصمود لم يكن مجرد سلطة سياسية، بل عقلاً استراتيجياً عميقاً يعرف كيف يحول الأزمات إلى لحظات ولادة جديدة.


وهكذا، ومن بين رماد المؤامرات، انبثق الفجر الثالث.
الوليّ الذي سيهزم الشيطان الأكبر:
ليس السيد مجتبى خامنئي اسماً طارئاً على تاريخ الثورة، بل امتدادٌ حيٌّ لشجرةٍ مباركةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء.
ولد في مدينة مشهد عام 1969، في بيتٍ تشكلت فيه ملامح الثورة منذ لحظاتها الأولى.

وهناك، في رحاب الحوزات العلمية، تشرب علوم الفقه والفلسفة والسياسة، حتى أصبح أحد أبناء المدرسة الفكرية التي صاغت وعي الجمهورية الإسلامية.
غير أن ما يقلق أجهزة الاستخبارات الغربية ليس نسب الرجل ولا خلفيته العلمية فحسب، بل ما يسميه بعض المحللين "الظل الاستراتيجي".
فالسيد مجتبى يُنظر إليه في كثير من دوائر التحليل بوصفه أحد العقول الهادئة التي أدارت بصمتٍ ملفاتٍ معقدة في الإقليم خلال العقدين الماضيين.

إنه نموذج القائد الذي يعمل بعيداً عن الأضواء، يقرأ الخريطة كاملة بينما تنشغل الكاميرات بالسطح.

ولهذا فإن حضوره في المشهد القيادي لا يُقرأ في مراكز القرار الغربية كظهور شخصية جديدة، بل كصعود عقلٍ استراتيجي ظلّ طويلاً يدير مفاصل اللعبة من خلف الستار.

أما اسمه، المجتبى، فليس مجرد لقبٍ لغوي، بل دلالة عميقة في معجم الاصطفاء؛ فالمجتبى هو المختار، المنتقى، المصطفى لحمل أمانةٍ ثقيلة لا يقوى عليها إلا من جمع بين حكمة الشيوخ وجرأة الشباب.

الولاية الثالثة: بركان الثورة الذي ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية:
لقد حاولت قوى الاستكبار، عبر الحصار والاغتيالات والحروب النفسية، أن تفرض لحظة انهيار في قلب النظام الثوري الإيراني.
لكن ما حدث كان العكس تماماً.

فبدلاً من الفراغ الذي حلم به الأعداء، شهد العالم انتقالاً سياسياً أعاد تثبيت أركان الولاية، وأثبت أن هذا النظام ليس بنيةً هشة يمكن إسقاطها بضربة، بل منظومة عقائدية ومؤسساتية متماسكة.

وهكذا ظهرت الولاية الثالثة كبركانٍ ثوريٍّ ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية، وأعلن أن مشروع الهيمنة الغربية يقترب من نهايته التاريخية.

إنها ثلاثية تاريخية في مسار الثورة:
الإمام الخميني… مفجّر الثورة
الإمام الخامنئي… حارس المشروع وباني القوة
السید مجتبى خامنئي… قائد المرحلة الجديدة:

وفي مقابل هذه الثلاثية تقف ثلاثية البغي العالمي:
الهيمنة الأمريكية، والمشروع الصهيوني، وبقايا الاستعمار القديم.

ومن آبائهم وذرياتهم… الامتداد الإلهي لمسيرة الثورة:

إن مسيرة الثورة الإسلامية ليست حادثة سياسية معزولة، بل امتدادٌ لسنّةٍ إلهية في حركة التاريخ.

فالأمم التي تقاوم الطغيان لا تبدأ من الصفر في كل جيل، بل تتوارث رسالتها كما يتوارث الأبناء نور الآباء.
ولهذا جاء قول الله تعالى:
﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾

وفي هذا السياق التاريخي تبدو الولاية الثالثة امتداداً طبيعياً لمدرسةٍ صنعت مشروع المقاومة في العصر الحديث.
زلزال المعادلة وحتمية الانتصار:

إن المرحلة القادمة لن تكون امتداداً تقليدياً لما سبق، بل تحوّلاً نوعياً في معادلات القوة.
فالصراع مع الاستكبار لم يعد صراع جيوشٍ تقليدية فقط، بل أصبح صراعاً متعدد الأبعاد يمتد من الميدان العسكري إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجي.

إن الجيل الجديد من القيادة في إيران يدرك أن معركة القرن الحادي والعشرين تُحسم بقدر ما تُحسم بالعقيدة… بالعلم والتقنية.
[3/9/2026 6:05 PM] Darein Alalam: ولهذا فإن المرحلة القادمة قد تشهد تعاظماً غير مسبوق في قدرات الحرب السيبرانية والطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية المتقدمة.

التحالف العابر للحدود… من طهران إلى صنعاء:
لم تعد "وحدة الساحات" مجرد شعارٍ إعلامي، بل تحولت تدريجياً إلى بنية عملياتية تقوم على تكامل غرف التنسيق بين قوى المقاومة.
فالمعادلة الجديدة تقوم على تقليص زمن الاستجابة بين الجبهات المختلفة، بحيث تتحرك كجسدٍ استراتيجي واحد.
واليوم، إذا اشتعلت شرارة المواجهة في جبهة، فإن أصداءها قد تتردد في جبهات أخرى خلال ساعات.

إن هذه الشبكة العملياتية الممتدة من الخليج إلى البحر المتوسط تمنح محور المقاومة قدرةً غير مسبوقة على تحويل الجغرافيا إلى مسرح ردعٍ موحد.

مجتبى خامنئي… هندسة العمق الاستراتيجي ومسار التحرير:
يرى كثير من المراقبين أن السيد مجتبى خامنئي لعب خلال السنوات الماضية دوراً مهماً في صياغة شبكة العلاقات الاستراتيجية لمحور المقاومة.

فهو من أبرز المدافعين عن تعاظم دور الحرس الثوري في حماية مكتسبات الثورة، كما يُنظر إليه كأحد الداعمين لفكرة وحدة الساحات التي جعلت جبهات المقاومة تتحرك كجسدٍ واحد.

وفي ظل هذه الرؤية، لم يعد الحديث عن تحرير القدس مجرد شعارٍ عاطفي، بل مشروعاً استراتيجياً يجري بناؤه خطوةً خطوة.
الخلاصة:

فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين
لقد أخطأ الاستكبار العالمي حين ظن أن الزمن سيُضعف هذه الثورة، فإذا بالزمن نفسه يتحول إلى مصنعٍ لقادةٍ يجمعون بين فقه الرسالة وأدوات العصر.

ومع انبثاق الولاية الثالثة تدخل المواجهة مع نظام الهيمنة مرحلةً جديدة لا تقوم على مجرد الصمود، بل على هندسة الانهيار التدريجي لمنظومة القطب الواحد.

وفي كلماتٍ تختصر ملامح هذه المرحلة يقول السيد مجتبى خامنئي:
(إن عهد التبجح الصهيوني يلفظ أنفاسه الأخيرة… نحن جيلٌ لا يؤمن بأنصاف الحلول، ولا يرى في الأفق إلا راية الحق ترفرف فوق مآذن القدس… المسألة ليست هل سننتصر، بل متى سنحتفل بهذا النصر العظيم).

وهكذا يبدأ فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين، ويسجل في دفاتر التاريخ أن الرهان على انكسار إرادة هذه الأمة كان أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه الاستكبار في القرن الحادي والعشرين.

وسيأتي يومٌ يرى فيه العالم أن قرن الشيطان قد انكسر تحت أقدام رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

*عدنان عبدالله الجنيد -اليمن

0% ...

آخرالاخبار

مندوب ايران الدائم بالملاحة البحرية يشرح الموقف من مضيق هرمز


الحرس الثوري ينفذ الموجة 82 للوعد الصادق 4 ويدمير مواقع واهداف العدو بنجاح تام


الذهب يتراجع مع ترقب مفاوضات إنهاء الحرب


"القناة 12 العبرية" عن الوضع في جنوب لبنان: هذا صباح صعب جدًا جدًا


الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي