وادان هذه الجريمة الارهابية كل من مساعد المفوض السامي لمجلس حقوق الانسان الدولي، وممثل الامين العام للامم المتحدة في شؤون الطفل والنزاعات المسلحة، وممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
وقال سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف "علي بحريني"، في كلمته له خلال اجتماع مجلس حقوق الانسان : ان مسؤولية القتل الجماعي الذي طال الفتيات في مدرسة "الشجرة الطيبة" بمدينة ميناب، تقع مباشرة على امريكا والكيان الصهيوني.
واشار بحريني الى بيانات الادانة التي صدرت خلال الاجتماع، وقال : ان الشعب الايراني يعيش الحزن والاسى اليوم على فقد 168 تلميذة بريئة استشهدن بكل وحشية، خلال الايام الاولى من العدوان الغادر الصهيوامريكي على وحدة الاراضي الايرانية. واكد السفير الايراني في جنيف، ان الهجوم الاجرامي على مدرسة في مدينة ميناب الايراني يوم 28 شباط / فبراير 2026، مما اسفر عن استشهاد فتيات تتراوح اعمارهن ما بين 7 الى 12 عاما، مثال على جريمة حرب والجريمة المنصوصة في المادة 8 من النظام الاساسي لمعاهدة روما.
ومضى الى القول : لاشك ان المسؤولية في هذا الاجرام تقع على الولايات المتحدة الامريكية و"اسرائيل" باعتبارها منفذي العدوان؛ مردفا ان الهجمات اللاقانونية ضد ايران مدانة، واستهداف المدنيين بما في ذلك المدارس والاطفال، يشكل سلوكا بغيضا ومحط استنكار شديدين.