عاجل:

راية لا تنكسر ومسيرة لا تتوقف

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
راية لا تنكسر ومسيرة لا تتوقف في لحظات التحول الكبرى من تاريخ الامم لا يكون الخبر مجرد اعلان سياسي عابر بل يصبح علامة فاصلة بين مرحلتين وبين زمنين وبين رؤيتين للعالم زمن الهيمنة وزمن الكرامة وزمن الاستسلام وزمن المقاومة

واليوم يقف العالم امام لحظة كهذه مع اعلان تولي السيد مجتبى الخامنئي قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطوة تحمل من الدلالات ما هو اكبر من مجرد انتقال موقع قيادي انها رسالة تاريخية تقول ان المشروع الذي اسسه الامام روح الله الخميني ورعاه وثبته الشهيد القائد علي الخامنئي لم يكن حدثا عابرا في تاريخ السياسة بل مسارا عميقا في وجدان الامة

لقد حاولت قوى الاستكبار لعقود طويلة ان تكسر هذه التجربة وان تحاصرها وان تخنقها بالحروب والعقوبات والمؤامرات لكنها كانت في كل مرة تخرج اكثر صلابة واكثر حضورا في معادلات المنطقة

واليوم يأتي هذا الاعلان في ظروف استثنائية وعدوان ارعن ومن بين الانقاض وفوق الركام ..ليؤكد ان الراية لم تسقط وان المسيرة لم تتوقف وان المدرسة التي صنعت الصمود في وجه اعتي عدوان غاشم وحصار ظالم. ما زالت قادرة على انتاج القيادة وصناعة المستقبل

ان انتخاب السيد مجتبى الخامنئي لا يمثل مجرد انتقال للقيادة بل يمثل امتدادا لنهج كامل نهج الايمان بالحق والثبات في مواجهة الطغيان ونهج الاعتماد على الله وعلى ارادة الشعوب لا على ارادة القوى المتغطرسة التي اعتادت ان تتحكم بمصائر الامم

وفي عمق هذا القرار رسالة واضحة لكل شعوب المنطقة ان مشروع المقاومة لم يعد مجرد شعار بل اصبح واقعا سياسيا واستراتيجيا يتجدد بقياداته ويتقدم بثقة نحو اهدافه الكبرى

ان الامة العربية والاسلامية التي عاشت عقودا من الانكسار والتراجع تنظر اليوم الى هذه التجربة بوصفها املا متجددا في استعادة الكرامة وفي تحرير القرار وفي مواجهة منظومة الهيمنة الأمريكية الصهيونية التي نهبت الثروات ومزقت الاوطان

انها لحظة يتجدد فيها العهد ويتجدد فيها الوعد عهد الوفاء لدماء الشهداء ووعد الاستمرار في طريق الحرية مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن

فالطريق الذي بدأ بثورة لم يكن طريقا سهلا بل كان طريقا مليئا بالجراح والتحديات لكنه كان ايضا طريقا مليئا بالعزة والكرامة والانتصارات

ومن هنا تتجلى ابعاد هذا الاعلان فهو اعلان ثبات قبل ان يكون اعلان قيادة واعلان استمرار قبل ان يكون انتقال سلطة واعلان انتصار جديد يضاف الى سجل طويل من الانتصارات التي حققتها الجمهورية الاسلامية في مواجهة الحصار والعدوان الأمريكي الصهيوني

واليوم تتجه الانظار الى المرحلة القادمة مرحلة تتطلب مزيدا من الصمود ومزيدا من الوحدة ومزيدا من الايمان بان زمن الاستكبار ليس قدرا ابديا وان الشعوب التي تملك الارادة قادرة على تغيير المعادلات مهما بلغت قوة خصومها

انها لحظة تاريخية جديدة تتجدد فيها الراية وتستمر فيها المسيرة وتتعزز فيها قناعة الشعوب بان طريق المقاومة ما زال الطريق الاكثر صدقا والاشد وضوحا في معركة التحرر واستعادة مجد الامة

وفي مثل هذه اللحظات لا يملك الاحرار الا ان يجددوا العهد ان الطريق الذي سلكه المجاهدون لن يتوقف وان الراية التي حملها العظماء ستظل مرفوعة حتى يتحقق الوعد وتتحرر الاوطان وتعود للامة مكانتها بين الامم

فالمعركة لم تنته بعد
لكن الراية ما زالت مرفوعة
والعهد ما زال قائما
والطريق ما زال ممتدا نحو النصر.

بقم: جميل المقرمي ، إعلامي يمني

0% ...

راية لا تنكسر ومسيرة لا تتوقف

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
راية لا تنكسر ومسيرة لا تتوقف في لحظات التحول الكبرى من تاريخ الامم لا يكون الخبر مجرد اعلان سياسي عابر بل يصبح علامة فاصلة بين مرحلتين وبين زمنين وبين رؤيتين للعالم زمن الهيمنة وزمن الكرامة وزمن الاستسلام وزمن المقاومة

واليوم يقف العالم امام لحظة كهذه مع اعلان تولي السيد مجتبى الخامنئي قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطوة تحمل من الدلالات ما هو اكبر من مجرد انتقال موقع قيادي انها رسالة تاريخية تقول ان المشروع الذي اسسه الامام روح الله الخميني ورعاه وثبته الشهيد القائد علي الخامنئي لم يكن حدثا عابرا في تاريخ السياسة بل مسارا عميقا في وجدان الامة

لقد حاولت قوى الاستكبار لعقود طويلة ان تكسر هذه التجربة وان تحاصرها وان تخنقها بالحروب والعقوبات والمؤامرات لكنها كانت في كل مرة تخرج اكثر صلابة واكثر حضورا في معادلات المنطقة

واليوم يأتي هذا الاعلان في ظروف استثنائية وعدوان ارعن ومن بين الانقاض وفوق الركام ..ليؤكد ان الراية لم تسقط وان المسيرة لم تتوقف وان المدرسة التي صنعت الصمود في وجه اعتي عدوان غاشم وحصار ظالم. ما زالت قادرة على انتاج القيادة وصناعة المستقبل

ان انتخاب السيد مجتبى الخامنئي لا يمثل مجرد انتقال للقيادة بل يمثل امتدادا لنهج كامل نهج الايمان بالحق والثبات في مواجهة الطغيان ونهج الاعتماد على الله وعلى ارادة الشعوب لا على ارادة القوى المتغطرسة التي اعتادت ان تتحكم بمصائر الامم

وفي عمق هذا القرار رسالة واضحة لكل شعوب المنطقة ان مشروع المقاومة لم يعد مجرد شعار بل اصبح واقعا سياسيا واستراتيجيا يتجدد بقياداته ويتقدم بثقة نحو اهدافه الكبرى

ان الامة العربية والاسلامية التي عاشت عقودا من الانكسار والتراجع تنظر اليوم الى هذه التجربة بوصفها املا متجددا في استعادة الكرامة وفي تحرير القرار وفي مواجهة منظومة الهيمنة الأمريكية الصهيونية التي نهبت الثروات ومزقت الاوطان

انها لحظة يتجدد فيها العهد ويتجدد فيها الوعد عهد الوفاء لدماء الشهداء ووعد الاستمرار في طريق الحرية مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن

فالطريق الذي بدأ بثورة لم يكن طريقا سهلا بل كان طريقا مليئا بالجراح والتحديات لكنه كان ايضا طريقا مليئا بالعزة والكرامة والانتصارات

ومن هنا تتجلى ابعاد هذا الاعلان فهو اعلان ثبات قبل ان يكون اعلان قيادة واعلان استمرار قبل ان يكون انتقال سلطة واعلان انتصار جديد يضاف الى سجل طويل من الانتصارات التي حققتها الجمهورية الاسلامية في مواجهة الحصار والعدوان الأمريكي الصهيوني

واليوم تتجه الانظار الى المرحلة القادمة مرحلة تتطلب مزيدا من الصمود ومزيدا من الوحدة ومزيدا من الايمان بان زمن الاستكبار ليس قدرا ابديا وان الشعوب التي تملك الارادة قادرة على تغيير المعادلات مهما بلغت قوة خصومها

انها لحظة تاريخية جديدة تتجدد فيها الراية وتستمر فيها المسيرة وتتعزز فيها قناعة الشعوب بان طريق المقاومة ما زال الطريق الاكثر صدقا والاشد وضوحا في معركة التحرر واستعادة مجد الامة

وفي مثل هذه اللحظات لا يملك الاحرار الا ان يجددوا العهد ان الطريق الذي سلكه المجاهدون لن يتوقف وان الراية التي حملها العظماء ستظل مرفوعة حتى يتحقق الوعد وتتحرر الاوطان وتعود للامة مكانتها بين الامم

فالمعركة لم تنته بعد
لكن الراية ما زالت مرفوعة
والعهد ما زال قائما
والطريق ما زال ممتدا نحو النصر.

بقم: جميل المقرمي ، إعلامي يمني

0% ...

آخرالاخبار

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الهجوم على ديمونا لم يتسبب في أي إشعاعات نووية


عراقجي يُثمّن مواقف 'اندونيسيا وماليزيا وبروناي' الداعمة لإيران بوجه العدوان


الجيش الإيراني: الدفاعات الجوية أسقطت 127 طائرة مسيّرة متطورة للعدو منذ بداية العدوان الأخير


جيش الاحتلال: رئيس "الأركان" أصدر تعليمات بمواصلة التحقيق في فشل الاعتراضات الصاروخية في ديمونة وعراد


مسؤول إيراني رفيع يحدد 6 شروط أساسية لوقف الحرب


خاتم الأنبياء: استهداف طاقة إيران سيُقابل بتدمير البنية التحتية الأمريكية والصهيونية


أكثر من 200 قتيل وجريح في صفوف العدو ضمن الموجة 73 من عملية الوعد الصادق 4


القسام: العدو لا يفهم إلا لغة القوة والرد على مجازر الإبادة في غزة


إيران لم تصدر أي تحذير لإخلاء الدوحة أو وسائل إعلام قطرية


قاليباف يعلق على تصريحات وزير الخزانة الأمريكية


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: نحن بحاجة الى "نوروز" في هذا العام اكثر من اي وقت مضى


الخارجية التركية تدين العدوان الإسرائيلي في جنوب سوريا


تنفيذ الموجة 69 من عمليات "الوعد الصادق 4"... استهداف شركات الدعم الحربي والراداري للكيان الصهيوني


حزب الله يعلن تنفيذ 55 عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة


حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد بعد هجوم بالمسيرات


الموجة الـ70: إستهداف أكثر من 55 موقعا تابعا للعدو الصهيواميركي


القناة 12 العبریة: إيران أطلقت 3 دفعات صاروخية باتجاه الجنوب خلال الساعات الأخيرة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يؤكد على أن طهران لا تسعى إلى “وقف إطلاق نار مؤقت”، بل إلى “إنهاء كامل وشامل ودائم للحرب”، يتضمن ضمانات بعدم تكرار الهجمات، إضافة إلى تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران


عراقجي: ايران منفتحة على أي مبادرة لحل النزاع وقادرة على دراسة مختلف المقترحات لكن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد استعداداً حقيقياً للتوصل إلى حل نهائي


الحشد الشعبي: استشهاد مقاتل وإصابة آخرين بقصف استهدف مطار الحليوة في طوزخورماتو


من تداعيات الحرب.. جورجيا تصبح أول ولاية أمريكية تعلق الضرائب علی الوقود