وأفاد العقيد ذوالفقاري أن الجيش الإيراني استهدف منذ صباح الجمعة عدداً من الأهداف في الأراضي المحتلة عبر إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الانقضاضية.
كما أُطلقت الموجة الـ 43 من عمليات "الوعد الصادق 4" بنداء "يا شديد العقاب"، واستهدفت الأسطول الخامس للبحرية الأميركية وقواعد أخرى للجيش الأميركي الإرهابي في المنطقة، إضافة إلى قلب تل أبيب وشمال الأراضي المحتلة وإيلات.
وجرى تنفيذ هذه الموجة باستخدام صواريخ دقيقة وثقيلة من طراز خرمشهر برأس حربي يزن طنين، وصواريخ قدر ذات الرؤوس الانشطارية، إلى جانب صواريخ عماد وخيبرشكن، فضلاً عن الطائرات المسيّرة الانقضاضية.
وخلال تنفيذ هذه الموجة، تعرّضت قاعدة "موفق السلطي" وقواعد أميركية أخرى في المنامة وأربيل لهجمات هي الأعنف بواسطة صواريخ وطائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري.
وفي سياق العملية نفسها، أعلن الدفاع الجوي لجبهة المقاومة أنه تمكن من إسقاط طائرة للتزويد بالوقود كانت تقوم بتزويد مقاتلة معادية بالوقود، ما أسفر عن مقتل طاقمها.
كما أُطلقت الموجة الـ 44 من عمليات "الوعد الصادق 4" بنداء "يا صادق الوعد".
ووفق البيان، فقد استهدفت العملية المتواصلة والواسعة باستخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الدقيقة والثقيلة جدا من طراز خرمشهر وخيبرشكن وفتاح وعماد وقدر، إضافة إلى الطائرات المسيّرة الانقضاضية، أهدافاً للكيان الصهيوني في شمال الأراضي المحتلة، بما في ذلك كريات شمونة والخضيرة وحيفا، فضلاً عن الأسطول الخامس الأميركي وقواعد أخرى للجيش الأميركي الإرهابي، وذلك فجر الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك.
وأضاف البيان أن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن تعرّضت الليلة الماضية لهجوم من قبل القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وأصبحت حتى الآن خارج الخدمة العملياتية، وبدأت بالتحرك نحو موقع انطلاقها الأولي.
وتابع: إن العدو الذي يعلن مقتل جنوده على أنه مجرد إصابات دماغية طفيفة، لا بد أن يتجاهل أيضاً حالة الارتباك على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد واندلاع حريق فيها وسقوط جرحى نتيجة اشتباك داخلي، وهو الآن يصف تدمير طائرة التزويد بالوقود التابعة له بأنه ناجم عن عطل فني.
وختم المتحدث بالقول: لقد ازداد في الآونة الأخيرة عدد الأعطال الفنية، والإصابات الدماغية الطفيفة، وحوادث الاشتباك الداخلي لديكم. وأينما كنتم في المنطقة، ولا سيما في مناطق إقامتكم والمناطق الصناعية والملاجئ تحت الأرض، فستُدفنون تحت النيران والأنقاض.