ولم يخفِ الوزير، الذي عاد لإكمال حواره بصوت يرتجف، ملامح التوتر التي خلفتها تلك اللحظات، لينتقل بعدها إلى الحديث عن الملف العسكري والمالي المتعلق بالحرب على إيران.
وأعلن "بيسنت" أن الولايات المتحدة أنفقت حتى الآن نحو 11 مليار دولار في إطار الحرب على إيران، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود سقف مالي محدد للإنفاق قد يدخله في مواجهة مع ترامب.
ووضع المسؤول الأمريكي تفاصيل هذه التكلفة، قائلاً إنها تشمل العمليات العسكرية المباشرة، والنفقات اللوجستية والاستخباراتية، ونقل القوات وصيانة المعدات، بما يضمن استمرار الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية في المنطقة.
وقد أدي العدوان الاميركي على ايران إلى خسائر اقتصادية كبيرة أثرت بشكل عميق على القطاع النفطي وأسعار البنزين. فقد ساهمت التدخلات العسكرية في زيادة التكاليف العسكرية، مما فرض ضغوطاً على الميزانية الوطنية.
كما أدت الاضطرابات في الأسواق العالمية إلى تقلبات في أسعار النفط، مما أثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي. علاوة على ذلك، تعاني شركات النفط من مشاكل في الإنتاج والتوزيع نتيجة للعقوبات والحروب، مما يرفع أسعار البنزين على المستهلكين. تبعاً لذلك، فإن هذه العوامل مجتمعة قد أدت إلى انخفاض النمو الاقتصادي وزيادة الأعباء على المواطنين.