وكتب بزشكيان في حسابه على منصة إكس: إن من كان يدّعي السعي إلى السلام العالمي استهدف المدارس والمستشفيات والملاعب والمنشآت الحضارية بهجماتٍ وحشية، وفي حادثةٍ واحدة فقط ارتكب مجزرة بحق أكثر من 160 طفلة صغيرة في ميناب.
وأضاف: إن من يرى هذه الفظائع ويلتزم الصمت يعدّ شريكاً غير مباشر للمجرمين.
وختم متسائلاً: بأيّ ذنب قُتلوا؟