وأضاف "عراقجي" في مقابلة مع صحيفة "العربي الجديد" اليوم الأحد: إن الوضع في إيران مستقر، ولا يوجد أي شرخ في مؤسسات الدولة أو الجيش، كما ان قائد الثورة الإسلامية في صحة جيدة، ويدير شؤون البلاد بشكل كامل.
وأكد وزير الخارجية الايراني أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هما من بدأا الحرب، وان ايران تمارس حقها في الدفاع عن النفس، وأنها تستهدف فقط القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، موضحا ان ما ينشر حول استهداف إيران للمناطق السكنية في المنطقة مجرد أكاذيب. وقال: حتى الآن، لم نستهدف أي منطقة مدنية أو سكنية في الدول الإقليمية. من الممكن أن يكون الكيان الصهيوني قد استهدفت مناطق مدنية في الدول العربية بهدف تدمير علاقاتها مع إيران.
ونوه عراقجي الى إن الأمريكيين صنعوا طائرة مسيرة تشبه طائرتنا المسيرة "شاهد" وأطلقوا عليها اسم "لوكاس"، وهي مطابقة تماما لها، ويتم من خلالها استهداف أهداف في الدول العربية، مشددا على إن إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بالتعاون مع دول المنطقة، للتحقيق في المناطق التي تعرضت للهجمات.
وبشأن وساطة دول المنطقة وشروط إيران في هذا الصدد، صرح وزير الخارجية الإيراني: حتى الآن لم يتم طرح أي مبادرة واضحة لإنهاء الحرب، لكننا نرحب بأي مبادرة إقليمية تفضي إلى إنهاء الحرب بشكل عادل. ومع ذلك، فإن إنهاء الحرب مرهون بضمان عدم تكرارها ودفع التعويضات.
وعن الاتصالات الدبلوماسية مع دول الجوار قال عراقجي: إن الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودول الجوار لا تزال مستمرة.
وبشأن احتمال تعرض منشآت الطاقة الإيرانية لهجوم، صرح قائلا: إذا استُهدفت منشآتنا للطاقة، فإننا سنستهدف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة.
وعن التهديدات المتعلقة بجزيرة "خارك"، قال وزير الخارجية إنّ احتلالها سيكون خطأً أكبر من الهجوم عليها.