ونوه اللواء طيار عبد اللهي الى ان على شعوب المنطقة أن تعلم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على توفير أمنها ولن تقدر على ذلك مستقبلا، موضحا ان على شعوب المنطقة أن تعلم أن وجود الولايات المتحدة في أي نقطة من العالم لم يجلب سوى الاضطراب وزعزعة الأمن.
وشدد على ان زمام المعركة بيد القوات المسلحة الايرانية وعلى الولايات المتحدة أن تعلم أن زمن نهب وسلب الشعوب في العالم قد انتهى، موضحا القوات المسلحة الإيرانية عازمة على الاستفادة من جميع القدرات الجيوسياسية للبلاد بما في ذلك إدارة وضبط العبور من مضيق هرمز الاستراتيجي.
وخاطب عبد اللهي الشعب الايراني قائلا: ايها الشعب الايراني الابي والغيور والمؤمن والشجاع والشامخ ، ان حضوركم القاصم للعدو والباسل ومقاومتكم منقطعة النظير امام الاعداء الاميركيين والصهاينة، تجعل الرسالة الملقاة على عاتق ابنائكم في القوات المسلحة وابطال الاسلام اكثر جسامة لفرض الهزيمة على العدو الجبان.
واضاف: فلتعلموا ان المبادرة اليوم بفضل الله هي بيد ابنائكم البواسل في القوات المسلحة. وعلى اميركا المجرمة ان تعي بان عهد نهب الشعوب في العالم قد ولىّ.
واوضح باننا اعلنا مرارا في الماضي باننا لن نكون البادئين باي حرب لكننا نحن من يقرر ختامها في حال تعرض البلاد لاي عدوان وفي اي مستوى كان ، واضاف: ان القوات المسلحة وبناء على التدابير الصادرة عن قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي (مد ظله العالي) وبالتوكل على الله تعالى وبدعمكم ايها الشعب العزيز فاننا عازمون على استخدام جميع طاقاتها الجيوسياسية ومنها ادارة العبور من مضيق هرمز الاستراتيجي والتحكم فيه وان نجعل المعتدين على شعبنا وارضنا العزيزة ايران يركعون.
واكد اللواء طيار عبداللهي: ان قواتنا المسلحة البطلة اثبتت لغاية الان بصلابة وارادة زاخرة بالتوكل على الله تعالى بان القدرة الخاوية لاميركا وقواتها النيابية كالكيان الصهيوني العاجز والقاتل للاطفال اصبحت تمضي في طريق الانهيار وخلقت التحدي امام مكانة اميركا العالمية المزيفة ، وان العدو لا سبيل امامه سوى الاستسلام امام اقتدار ايران العزيزة وشعبها القوي والواعي والشجاع.
وختم تصريحه بالقول: بعون الله تعالى، وجهنا لغاية الان ضربات قاصمة للاعداء المتغطرسين والمغرورين والمعتدين بيد المقاتلين الابطال وابنائكم البواسل ايها الشعب البطل، ونحن على ثقة باننا سنكون المنتصرين في الساحة بفضل الله تعالى.