وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن "الصيغة المطروحة حول لبنان تتضمن تسوية بين "إسرائيل" ولبنان تقوم على تحويل حزب الله إلى حركة سياسية منزوعة السلاح".
ويوم أمس، أفادت وسائل إعلام ببدء مشاورات بين رؤساء السلطات الثلاثة، في لبنان الرئاسة والحكومة ومجلس النواب، حول تشكيل وفد تفاوضي مع الکیان الإسرائيلی، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان نبيه بري لم يوافق على مشاركة ممثل عن "الثنائي الشيعي" بالوفد، وانه وضع شرطين أساسيين قبل اية مفاوضات اهمها وقف إطلاق النار الفوري وعدم تجدد العدوان على لبنان.
وجاء ذلك بعدما أعلنه الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم أمس الأول، عن استعداده للتفاوض من أجل وقف الحرب مع الكيان الإسرائيلي مشيرا إلى أن الاحتلال لم يقدم جوابا حول هذا الطرح.
وخلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد عون ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق وقف لإطلاق النار، تمهيداً للبحث في الخطوات التالية وفق المبادرة التي أطلقها.
هذا ولم يلتزم الكيان الاسرائيلي خلال وقف إطلاق النار الماضي وتابع قصفه المستمر لعدة مناطق في لبنان علاوة على استمراره في سياسة الاغتيالات، كما لم يلتزم بالخروج من النقاط الخمسة التي دخلها في الاراضي اللبنانية وأنشأ فيها قواعد عسكرية، ما دفع المقاومة اللبنانية الى الرد على الاعتداءات في آخر المطاف، في ظل فشل المجتمع الدولي في لجم اعتداءات الكيان الاسرائيلي المستمر على لبنان