وأوضح العميد محمد اكرمي نيا في مقابلة مع قناة خبر صباح اليوم الثلاثاء، ان هدف امريكا من ممارسة الضغوط وشن الحرب هو القضاء على استقلال واقتدار ايران وفي نهاية المطاف اضعاف واسقاط نظام الجمهورية الاسلامية وتقسيم ايران ليتمكن الكيان الصهيوني من الهيمنة على المنطقة و نحن نهدف لردعها.
وأضاف: ان قضية امريكا الرئيسة مع ايران ليست القضية النووية ولم تكن كذلك أبدا، الملف النووي كان فقط ذريعة لشن وتبرير الحرب ضد ايران، مشيرا الى انه في فترة ادارة اوباما تم التوصل الى الاتفاق النووي، ووفقا لذلك استمر البرنامج النووي الايراني، ولكن مع مجيء ترامب، فان هذا الاتفاق حسب تعبيره تم تمزيقه وتغيرت الامور، ما يدل على ان الخلاف لم يكن نوويا.
اقرأ وتابع المزيد:
ورفض المتحدث باسم الجيش الايراني، ادعاءات امريكا بشان حقوق الانسان والديمقراطية، وقال: ان الامريكيين عمليا لا يولون أي اهمية لحقوق الانسان.
واشار الى المجازر التي ارتكبها الاحتلال العنصري ضد المدنيين في غزة، والحروب الاقليمية، وقال: بالرغم من عشرات آلاف القتلى والجرحى فان الدول الغربية والولايات المتحدة والمجموعة التي تعمل في اطار النظم الليبرالية لم تتخذ أي موقف جاد، معتبرا ان الديمقراطية والسلام واسلحة الدمار الشامل وامثالها ما هي الا ذرائع يستخدمها الغرب.
واوضح اكرمي نيا ان قضية امريكا مع ايران هي " استقلال واقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية" ، مضيفا: ان الولايات المتحدة تريد نظاما يمتلك التفوق في منطقة غرب آسيا وهذا النظام هو الكيان الصهيوني.
واشار الى سياسات امريكا في الشرق الاوسط، وقال: ضمان أمن "اسرائيل" وتفوقها في المنطقة هو العمود الرئيس لهذه السياسات منذ تأسيس هذا الكيان، ومخططات مثل "اسرائيل الكبرى" تندرج في اطار هذا التعريف، يعني التفوق على القسم الاعظم من العالم الاسلامي وحتى تقسيم دول المنطقة لضمان هذا التفوق.
وأكد المتحدث باسم الجيش الايراني: ان هدف امريكا من ممارسة الضغوط وشن الحرب هو القضاء على استقلال واقتدار ايران وفي نهاية المطاف اضعاف واسقاط نظام الجمهورية الاسلامية وتقسيم ايران ليتمكن الكيان الصهيوني من الهيمنة على المنطقة.
واوضح في مواجهة هذا المخطط ليس امام ايران سوى المقاومة وايجاد قوة الردع المؤثرة.
وشرح العميد اكرمي نيا استراتيجية ايران في الحرب الجارية، قائلا: يجب ان نعمل في هذه الحرب بشكل لايتمكن فيه العدو في فترة ما بعد الحرب، من شن العدوان مجددا على ايران.
ولفت الى انه بعد 9 أشهر من انتهاء حرب 12 يوما (حزيران/يونيو 2025) تم فرض حرب اخرى على ايران، واكد ان تطوير قوة الردع للجمهورية الاسلامية الايرانية سيضمن أمن البلاد في المستقبل.