وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أمس الأربعاء تقليص ساعات عمل المحال التجارية والمولات والمطاعم لتغلق عند الساعة التاسعة مساء يومياً، مع استثناء يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع لمدة شهر قابلة للمراجعة، في خطوة تستهدف خفض استهلاك الكهرباء والطاقة.
وتشمل الإجراءات إيقاف إنارة اللوحات الإعلانية وتقليل إضاءة الشوارع والميادين، إضافة إلى درس تطبيق العمل عن بعد جزئياً في المؤسسات التي تسمح طبيعة عملها بذلك، في محاولة لتقليل الضغط على موارد الطاقة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تواجه مصر قفزة غير مسبوقة في فاتورة واردات الغاز الطبيعي التي ارتفعت إلى 1.65 مليار دولار شهرياً، مقارنة بـ560 مليون دولار قبل اندلاع الحرب، بزيادة تتجاوز مليار دولار، مما يمثل عبئاً إضافياً على الاقتصاد، حيث تفاقمت أزمة الطاقة في مصر بصورة ملاحظة مع اندلاع الحرب الامريكية الصهيونية علی إيران وبعد تعطل إمدادات الغاز القادمة من فلسطين المحتلة، والتي تُعد أحد المصادر المهمة لتغذية الشبكة المحلية.