وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة تتسم بحساسية وأهمية كبيرة، معتبرًا أنّ الأمة تعيش “ذروة الصراع” مع أعداء الإسلام والمسلمين من “اليهود الصهاينة والغرب الكافر، وفي المقدمة الولايات المتحدة ومن يواليهم”.
وأوضح أنّ الأعداء يتحركون بعدوانية شديدة، ويبذلون كل جهد لاستهداف الأمة الإسلامية بمختلف الوسائل، مؤكدًا أنّ الأمة “مستهدفة شئنا أم أبينا”، وأنّ تجاهل ما يجري أو الاعتقاد بالابتعاد عن دائرة الاستهداف لا يغيّر من هذا الواقع.
وأضاف السيد الحوثي أنّ بعض أبناء الأمة يختارون، التنصل من المسؤولية وانتظار تطورات الأحداث، واصفًا ذلك بـ”الجهل الكبير”.
كما اعتبر أنّ “اتجاه المتظاهرين بالتدين ممن تتبنى أنظمتهم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي يتناقض مع القرآن”، مشيرًا إلى أنّ تبرير هذه التوجهات يأتي في سياق الولاء لليهود.
وأكد أنّ خيار الولاء للأعداء والمسارعة في التولي لهم يشكّل أساس توجهات عدد من الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية، لافتًا إلى أنّ “اليهود بارعون في الاستغلال والتوظيف لمن يواليهم إلى أقصى حد”.
وفي سياق كملته، توجه السيد الحوثي بالتهاني إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد.