وحملت الرسالة، التي ركزت على دور الأساتذة كصنّاع للأجيال القادمة، إدانة شديدة للعدوان الغاشم الذي أسفر عن استشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد كبير من القادة والشعب الإيراني. وطالب الموقعون المجتمعات العربية المثقفة بالاتخاذ مواقف حازمة تجاه الجرائم التي يرتكبها المستكبرون بحق عشرات الآلاف من المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن، إضافة إلى اغتيال القادة الدينيين والسياسيين الكبار.
وأكدت الرسالة أن ما تقوم به إيران هو عمل دفاعي مشروع ومنطقي ومتوافق تماماً مع تعاليم الإسلام، مشددة على الحق العقلي والقانوني في الرد المتناسب على قواعد العدو من أي منطلق انطلقت منه الهجمات.
كما استنكرت الرسالة بشدة سلوك بعض دول المنطقة التي تسمح بإقامة قواعد لأعداء الإسلام على أراضيها، مما يُمكّن العدوان من الانطلاق لضرب دولة مسلمة أخرى، ووصفت هذا التصرف بأنه مخالف للتعاليم القرآنية.
وفي ختام رسالتهم، أكد أساتذة الجامعات الإيرانية على الأخوة والتضامن مع شعوب الدول المجاورة، مطمئنين إياهم بأنهم في أمان من الردود العسكريّة الموجهة ضد المجرمين الأجانب. ودعا البيان المثقفين والنخب في المجتمعات العربية والدول المجاورة إلى استخدام كافة قدراتهم لإقناع حكام بلادهم بطرد "العدو المشترك"، وبناء أمة إسلامية موحدة تقوم على أساس حسن الجوار.