وأدلى غريب ابادي بهذا التصريح عبر تدوينة نشرها في منصة "اكس" للتواصل الاجتماعي، معلقا على اجراء الرئيس الامريكي الذي هدّد بضرب البنى التحتية الحيوية ومحطات توليد الكهرباء الايرانية في غضون 48 ساعة.
واضاف نائب وزير الخارجية الايراني: ان هذا التهديد السافر لا يبقى في اطار تصريح سياسي، بل يتضمن وفقا للقانون الدولي، اهدافا غير عسكرية؛ مبينا ان الضوابط المحددة بشان حقوق الانسان تنهى بوضوح عن الهجوم على المواقع المدنية، كما ان الاجراءات القضائية الدولية لم تبق اي لبس بهذا الشأن.
وفي السياق ذاته، تطرق نائب وزير الخارجية الى ملف "غاليتش" (Galić)، حيث أدانت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، قائد البوسنة الصربي بتهمة شنّ هجمات قصف وقنص ضد المدنيين في سراييفو؛ مبينا ان استهداف المدنيين والبيئة الحضرية شكّل ركيزة مباشرة لتحمّل المسؤولية الجنائية الدولية في هذا الملف.
وخلص غريب ابادي الى القول : من هذا المنظور، فإن الهجوم على مدرسة "ميناب" للبنات (جنوب ايران) والتهديد باستهداف محطات الطاقة يضع الامرين بشن هذه الهجمات ومنفذيها في عداد مقترفي جرائم الحرب. ونظراً لتقاعس مجلس الأمن عن الوفاء بالتزامه عبر التصدي للمعتدي ووضع حد لعدوانه، وبناء على ضرورة ممارسة البلد المعتدى عليه حقه الأصيل في الدفاع عن النفس، فإن أي هجوم على البنية التحتية الحيوية في إيران سيُقابل بإجراءات مضادة متناسبة، وستقع المسؤولية القانونية الكاملة وجميع التبعات الناجمة عن أي تصعيد إضافي على عاتق المعتدين.