وجاءت تصريحات بحريني خلال اجتماع اللجنة الدائمة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، حيث ربط بين ملف اللاجئين والعدوان الصهيو-أمريكي المتواصل على إيران، مشيراً إلى أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، إلى جانب العقوبات الجائرة والنقص المزمن في الموارد، تفرض "ضغوطاً مضاعفة" على قدرات طهران في تقديم الخدمات لكل من المواطنين الإيرانيين واللاجئين المقيمين على أراضيها.
وفي رسالة تحذيرية واضحة، أكد الدبلوماسي الإيراني أن استمرار المستوى "المحدود" للدعم الدولي قد يدفع طهران إلى اتخاذ قرارات "تتناسب مع الحقائق الجديدة"، منتقداً في الوقت نفسه الاحتلال العسكري الأميركي لأفغانستان والخروج "غير المسؤول" من البلاد، واصفاً إياهما بعاملين رئيسيين في تصعيد أزمة اللجوء وزيادة الأعباء على الدول المستضيفة.