وأعلن الرئيس إبراهيم، في تدوينة له على منصة "إكس"، تأييد بلاده للمبادرة البناءة التي طرحتها إسلام أباد لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن توقيتها جاء موفقًا.
وشدد إبراهيم على أن الدبلوماسية لا تزال تملك مساحة للتحرك، داعيًا جميع الأطراف إلى استغلال هذه الفرصة بجدية، والمضي قدمًا في المفاوضات بنية صادقة تهدف إلى إنهاء النزاعات القائمة.
وحذّر رئيس الوزراء الماليزي من أن العالم شهد مرارًا اتفاقيات هدنة لم تكن سوى فواصل مؤقتة، مؤكدًا أن منطقة غرب آسيا بحاجة إلى حلول أكثر استدامة تعالج جذور الأزمات.
وأشار إبراهيم إلى أن بلاده تؤكد حق إيران في الدفاع عن سيادتها، لا سيما في ظل الهجمات المستمرة التي يشنها الكيان الصهيوني على إيران ولبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع توسع رقعة النزاع.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن قلقه إزاء التصرفات المخالفة للقانون الدولي الصادرة عن جهات تدّعي دعم النظام العالمي، مؤكدًا أن القوانين الدولية لا يمكن تطبيقها بشكل انتقائي، ولا يجوز أن تعفي طرفًا من المسؤولية بينما تحرم طرفًا آخر من حق الدفاع عن نفسه.