وناقش الجانبان التطورات في المنطقة وتداعيات العدوان العسكري المتواصل للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.
ورأى عراقجي أن طلب المفاوضات، في ظل استمرار العدوان وإرسال القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الإيراني، يُعدّ تناقضًا صارخًا بين أقوال وأفعال الأمريكيين.
كما أشار إلى أن إيران لم تبدأ هذه الحرب المفروضة، وأنها تدافع عن سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ضد المعتدين، مؤكداً: "يُتوقع من جميع دول المنطقة والمجتمع الدولي إدانة العدوان والجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ومحاسبة المعتدين على انتهاكهم الصارخ للقانون الدولي وهجومهم على إيران".
وفي إشارة إلى استمرار مشاوراته أو مشاورات بعض دول المنطقة، أكد هاكان فيدان التزام بلاده بالسعي للمساعدة في وقف الحرب.